المطربة المصرية الشعبية بوسى تصدرت عناوين الأخبار خلال الساعات الأخيرة بعد تعرضها لأزمة قانونية جديدة إثر توقيفها بمطار القاهرة أثناء استعدادها للسفر إلى الإمارات، حيث تم إيقافها بناءً على قرار من النائب العام تضمن منعها من السفر بسبب صدور ثلاثة أحكام قضائية نهائية تتعلق بقضايا شيكات بدون رصيد وقضايا مالية تجاوزت قيمتها 4.5 مليون جنيه
. وبعد تقديمها معارضة على هذه الأحكام أمام النيابة، تقرر إخلاء سبيلها مع استمرار القضية في ساحات القضاء، بينما أشار محامي ورثة طليقها أن الأحكام تتعلق بشيكات لصالحهم ولم تسددها حتى الآن
. اللافت أن هذه الأزمة تزامنت مع تصاعد نشاطها الفني مؤخراً إذ طرحت أغنية جديدة بعنوان “الشقاوة” مع سعد لمجرد وكانت تستعد لإحياء عدة حفلات في مصر والإمارات والسعودية
وأثارت الواقعة ردود فعل واسعة من جمهورها ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد نشرها صورة وتصريح عبر صفحتها الرسمية تؤكد فيها أنها “غير مهتمة بالانتقادات”
.خلفية الأزمة القضائيةتعود أصول الأزمة إلى سنوات من النزاعات المالية والقانونية التي تورطت بها بوسى، حيث لا تعد مشاكل الشيكات بدون رصيد حديثة؛ فقد سبق وصدرت ضدها عدة أحكام منذ سنوات بسبب خلافات مع طليقها وأسرته، كما شملت الاتهامات تهرباً ضريبياً في قضايا منفصلة وحصلت سابقاً على أحكام بالحبس والغرامة
أشرف مسعود، محامي ورثة تامر أبو سريع، أكد أن الأحكام لصالح الورثة تتوزع بين حكم بمليوني جنيه وآخر بقيمة 2.5 مليون جنيه، ومع ذلك يظل موقفها النهائي رهين بتسوية هذه المبالغ أو الالتزام بالحكم القضائي
ردود الفعل في الوسط الفنى
أوضحت نقابة المهن الموسيقية أنها لم تتسلم المستندات الخاصة بالقضية بعد، مشيرة إلى أن الشؤون القانونية ستدرس الملف فور وروده للوصول إلى قرار بشأن استمرار نشاطها الفني أو اتخاذ إجراءات تنظيمية حسب اللوائح
بينما اكتفى بعض أعضاء النقابة بالتأكيد أن الواقعة شأن قضائي وليس للفن أو للجمهور علاقة به طالما لم يصدر قرار بمنعها عن الغناء رسمياً
. وفي رد مباشر، نشرت بوسي صورة عبر حسابها على فيسبوك مع مقطع من أغنيتها “مش شايفنهم”، في إشارة إلى تجاوزها للأزمة وعدم تأثرها بكل ما يقال
.آخر أعمال وحفلات بوسى على الصعيد الفني، شاركت بوسي مؤخراً في الأغنية الدعائية لفيلم “الشاطر” بالتعاون مع المغربي سعد لمجرد، وحققت الأغنية متابعة جماهيرية واسعة
. وكانت تستعد لإحياء مجموعة حفلات في مصر ودول الخليج خلال موسم الخريف قبل توقفها بسبب الأزمة الأخيرة
وظهرت في لقاءات سابقة مع تصريحات تؤكد خططها للعودة بقوة للساحة الغنائية بعد سلسلة من الأزمات الشخصية والعملية، إلا أن الأزمة القضائية الأخيرة قد تعيد النظر في جدول أعمالها










