نتنياهو في الأمم المتحدة: خطاب ناري ضد حماس وتحذير من “التهديد الإيراني”
ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطابا حادا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، تضمن رسائل قوية موجهة لحركة حماس، والسلطة الفلسطينية، وإيران، وعدد من القادة الدوليين، في وقت تصاعدت فيه الانتقادات الدولية للعمليات الإسرائيلية في غزة.
وشهدت قاعة الجمعية العامة انسحاب العشرات من ممثلي الدول قبل بدء كلمة نتنياهو، في رسالة احتجاج على استمرار الحرب، وسقوط آلاف المدنيين في القطاع، وسط اتهامات متكررة لإسرائيل بارتكاب جرائم حرب.
محاور الخطاب الرئيسية:
رفض حل الدولتين
أكد نتنياهو رفضه لأي محاولات لفرض “دولة إرهابية” على إسرائيل، على حد وصفه، مشيرا إلى أن الفلسطينيين “لا يؤمنون بحل الدولتين”، وأن “غزة كانت تحت حكمهم واعتدوا علينا”.
هجوم على السلطة الفلسطينية
اتهم نتنياهو السلطة الفلسطينية بأنها “فاسدة”، مشيرا إلى أنها لم تعقد انتخابات منذ عقدين، ولا تفي بوعودها، على حد قوله.
مقترح ما بعد الحرب في غزة
أبدى نتنياهو استعدادا لإنشاء “سلطة مدنية لا تعادي إسرائيل” في غزة، بشرط نزع سلاح حركة حماس، وإطلاق سراح الرهائن.
اتهامات لحماس
اتهم نتنياهو حماس بسرقة المساعدات الإنسانية، معتبرا أن “إسرائيل هي من تطعم سكان غزة”، وأن اتهامات الإبادة الجماعية “لا أساس لها”.
انتقادات حادة للمجتمع الدولي
قال نتنياهو إن بعض قادة العالم يفتقرون إلى “الشجاعة في مواجهة الإعلام المعادي والغوغاء المعادين للسامية”، متهما إياهم بـ”استرضاء الشر” على حساب دعم إسرائيل.
رسائل إقليمية ودولية:
أعرب نتنياهو عن إمكانية تحقيق السلام مع سوريا ولبنان، في حال “احترام السيادة الإسرائيلية ونزع سلاح حزب الله”.
قال نتنياهو إن هزيمة حماس ستفتح الباب لاتفاقيات جديدة مع الدول العربية والإسلامية.
أشاد نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفا إياه بأنه “الأقدر على فهم التهديدات المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة”.
الملف الإيراني وتصعيد التهديدات
وضع نتنياهو البرنامج النووي الإيراني في صلب خطابه، معلنا أن “إسرائيل حيدت أنظمة الدفاع الإيرانية وقصفت منشآت تخصيب نووي”، بالتعاون مع الولايات المتحدة.
وأضاف نتنياهو أن “على المجتمع الدولي ألا يسمح لإيران بإعادة بناء قدراتها العسكرية”، داعيا إلى إعادة فرض العقوبات الدولية.
ضربات عسكرية متعددة
أعلن نتنياهو أن إسرائيل “سحقت الحوثيين، وشلت حزب الله، ودمرت أجزاء كبيرة من حماس”، كما وجه تحذيرات إلى الميليشيات في العراق، والنظام السوري، وقيادة حماس، قائلا إن “من يهاجم إسرائيل سيرحل”.
ردود الأفعال:
الانسحاب الجماعي من قاعة الأمم المتحدة قبل الخطاب عكس موقفا دوليا ناقدا للسياسات الإسرائيلية.
يتوقع أن تثير تصريحات نتنياهو موجة انتقادات من قبل السلطة الفلسطينية، ودول عربية، ومنظمات حقوقية، خاصة في ما يتعلق بمزاعمه عن المساعدات والضحايا المدنيين.










