انتهت مواجهة ليفربول وتشيلسي ضمن الجولة السابعة للدوري الإنجليزي الممتاز مساء اليوم السبت على ملعب ستامفورد بريدج بنتيجة مثيرة ومليئة بالندية، خيقطث فاز تشيلسى على ليفربول بنتيجة هدفبن مقابل هدف فى مباراة كان الجميع ينتظرها لرؤية رد فعل ليفربول بعد تعثراته الأخيرة، وعودة محمد صلاح للتهديف أو مواصلة صيامه في مواجهة فريقه القديم.أجواء ما قبل المباراة
يدخل ليفربول اللقاء وهو يتصدر الترتيب برصيد 15 نقطة، آملًا في تجاوز آثار الهزيمتين المتتاليتين أمام كريستال بالاس في الدوري وجلطة سراي في دوري الأبطال، فيما كان تشيلسي يسعى لاستغلال عامل الأرض والجمهور لتحسين نتائجه والاقتراب من المربع الذهبي بعدما جمع 8 نقاط فقط وحل بالمركز التاسع قبل اللقاء.
الحدث كان محط أنظار العالم، خاصة أنه اختبار شخصي جديد للنجم المصري محمد صلاح، الباحث عن تسجيله التاسع بمرمى فريقه السابق، وإثبات ذاته بعد انخفاض معدلات تسجيله وصناعته للأهداف هذا الموسم مقارنة بالمواسم الماضية
.تفاصيل المباراة: صراع تكتيكي وسيناريو دراميشهد الشوط الأول ضغط متبادل وتهديدات متكررة من الفريقينـ مع هجمات خطيرة قادها محمد صلاح وداروين نونيز من جهة ليفربول، وهجمات مرتدة سريعة للبلوز بقيادة نيكولاس جاكسون وسترلينج.
حاول كل فريق فرض سيطرته على منتصف الملعب وسط صرامة دفاعية ويقظة من الحارسين
.في الشوط الثاني، نجح ليفربول في تسجيل هدف التقدم عن طريق تمريرة متقنة من ترينت ألكسندر أرنولد وصلت إلى داروين نونيز، الذي سدد كرة متقنة سكنت شباك الحارس روبرت سانشيز.
بعدها ضغط تشيلسي بقوة بحثًا عن التعادل وسط تشجيع هائل مدرجات “ستامفورد بريدج”.
وفعلاً تمكن البلوز من خطف هدف التعديل عن طريق رحيم سترلينج بعد عرضية متقنة من ريس جيمس.الدقائق الأخيرة حملت الكثير من الإثارة، حيث كاد محمد صلاح أن يخطف هدف الحسم بعد تسديدة من خارج منطقة الجزاء اصطدمت بالعارضة في الدقيقة 87، وسط تألق ملفت لدفاع تشيلسي الذي تصدى لهجمات ليفربول. انتهت المباراة بتعادل إيجابي 1-1، ليحصد كل فريق نقطة ثمينة في سباق الترتيب، مع استمرار ليفربول في الصدارة بفارق نقطة واحدة عن أقرب منافسيه
.أرقام وظواهر من المواجهة
لم ينجح محمد صلاح في كسر صيامه التهديفي في الدوري منذ ثلاث مباريات.ليفربول واصل صدارته رغم خسارته خمس نقاط في آخر ثلاث مباريات بالدوري وتحقيقه لفوز واحد فقط.المباراة حملت رقمًا قياسيًا جديدًا لصلاح أمام تشيلسي في معدل التسديدات ولكن دون أهداف جديدة
.تشيلسي ظهر بتنظيم دفاعي أفضل مقارنة بالمباريات السابقة، بينما ظل يعاني من قلة الحلول الهجومية رغم عودته المتأخرة في المباراة.التغييرات الفنية بين آرني سلوت مدرب ليفربول وإنزو ماوريزيو مدرب تشيلسي حفزت الندية لكنها لم تغير النتيجة النهائية
.الأصداء والانعكاسات الجمهور الأحمر خرج غير راضٍ تمامًا، آملًا مشاهدة انتفاضة هجومية حقيقية يقودها محمد صلاح في الأسابيع المقبلة، بينما اعتبر جمهور تشيلسي التعادل نقطة معنوية في مواجهة متصدر الدوري. النقاد أشاروا إلى حاجة ليفربول لتعزيز العمق الهجومي وحسم الفرص، كما ركزوا على الخط التصاعدي لأداء تشيلسي منذ بداية الموسم، وربطوا استمرار حظوظه في المنافسة بضرورة تدعيم عناصره الهجومية










