شهد ريف محافظة القنيطرة، صباح اليوم الأربعاء، توغلا جديدا للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، حيث دخلت دورية عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي إلى قرية المعلقة، وسط حالة من التوتر الأمني المتصاعد في المنطقة الحدودية مع الجولان السوري المحتل.
تفاصيل التوغل
ووفقا لمصادر ميدانية محلية، فإن التوغل تم عبر 6 آليات عسكرية إسرائيلية دخلت القرية بشكل مفاجئ، وقامت بإنشاء حاجز مؤقت داخلها.
وأضافت المصادر أن عناصر الدورية شرعوا في تفتيش عدد من المنازل السكنية، ما تسبب بحالة من الذعر والقلق بين السكان، خاصة مع عدم وضوح دوافع هذا التحرك العسكري المفاجئ.
تحركات متكررة واستنفار متصاعد
يأتي هذا التوغل في ظل تصاعد التحركات الإسرائيلية في محيط الشريط الحدودي، حيث رصد مؤخرا نشاط أمني مكثف للقوات الإسرائيلية على الجانب المحتل من الجولان، وسط مخاوف من تصعيد محتمل أو تحضيرات لعمليات أمنية في المناطق المحاذية.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثق، أمس الثلاثاء، حادثة مماثلة في بلدة الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، حيث توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من 5 سيارات عسكرية داخل البلدة دون وقوع اشتباكات.
غياب تعليق رسمي
حتى ساعة إعداد هذا التقرير، لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة السورية أو القوات الدولية العاملة في الجولان بشأن الحادثة، كما لم تعلن إسرائيل عن تفاصيل العملية أو أسبابها، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة هذه التوغلات المتكررة وأهدافها في هذا التوقيت.
تعد محافظة القنيطرة، المتاخمة للجولان السوري المحتل، واحدة من أكثر المناطق حساسية من الناحية الأمنية، وتشهد بين الحين والآخر اختراقات ميدانية محدودة من قبل الجيش الإسرائيلي، الذي يزعم تنفيذ “عمليات استباقية” أو “مراقبة استخباراتية” في بعض الحالات.
وتصنف هذه التوغلات، بحسب القانون الدولي، ضمن الانتهاكات للسيادة السورية، فيما تتوالى الدعوات الدولية لضبط النفس والحفاظ على التهدئة في مناطق النزاع.










