نفت وكالة فارس الإيرانية مساء اليوم صحة الأنباء المتداولة بشأن اغتيال قائد فيلق القدس اللواء إسماعيل قاآني.
وأوضحت الوكالة أن التحقيقات الميدانية التي أجراها مراسلوها أكدت خلو الأنباء من أي أساس من الصحة
انتشار الشائعات
وانشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، وأبرزها حساب “ترور آلارم” المنسوب إلى أجهزة استخباراتية معادية، خبراً زعمت فيه اغتيال اللواء قاآني.
بدأت الشائعات بالتداول بعد انفجار حريق محدود في مخزن خردة شرق طهران، وألمح ناشروها إلى تورط الجهات الأمنية في إخفاء الضحايا.
نفي اغتيال قائد فيلق القدس
وأشارت وكالة تسنيم الإخبارية إلى أن “الأنباء المتداولة حول اغتيال اللواء قاآني غير صحيحة إطلاقاً”، مؤكدة أن مصدر الشائعة حساب “ترور آلارم” الذي يستهدف إثارة الهلع والنفخ في الصراعات النفسية بين أوساط الإيرانيين.
لفتت تسنيم إلى أن الحساب المذكور ينشر مزيجاً من المعلومات الصحيحة والخاطئة بغرض “عمليات نفسية” ضد إيران.
وقال اللواء إسماعيل قاآني في مقابلة حديثة إن “النظام الصهيوني يفرح بنشر أنباء اغتيالي لكي يتواصل معي الأصدقاء ويكشفوا مكاني بدقة”.
أضاف: “لن تؤثر هذه الشائعات على جهوزية الفيلق وسنواصل مهمتنا دون انقطاع”.
.
من هو اللواء إسماعيل قاآني
يشغل إسماعيل قاآني (مواليد 1957 في مشهد) منصب قائد فيلق القدس منذ يناير 2020 خلفاً للقائد الراحل قاسم سليماني.
شارك في الحرب الإيرانية–العراقية وتولّى مهاماً في مكافحة التهريب ودعم فصائل الحشد في أفغانستان وباكستان قبل ترقيته نائباً لسليماني عام 1997.
ويزداد التوتر في المنطقة مع اشتعال الصراع بين إيران وإسرائيل، حيث اتهمت طهران مراراً تل أبيب بشن هجمات استهدفت كبار قادتها العسكريين.
تُعدّ مثل هذه الشائعات جزءاً من “الحرب النفسية” التي تستخدمها أجهزة استخباراتية لتعطيل التواصل والتنسيق داخل المؤسسات العسكرية الإيرانية.










