أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس، اليوم الأحد، أنه قد أصدر أوامر للجيش بالاستعداد لشن عملية شاملة تستهدف تدمير شبكة الأنفاق التابعة لحركة حماس في قطاع غزة، فور الانتهاء من عملية إعادة الأسرى.
وأوضح كاتس أن تدمير الأنفاق يعد التطبيق العملي للمبدأ المتفق عليه بشأن نزع سلاح حماس وتجريدها من قدراتها العسكرية، مؤكدا أن هذا سيكون “التحدي الأكبر لإسرائيل” بعد عودة الأسرى. وأضاف أن الجيش يستعد لمرحلة جديدة من العمليات الميدانية، مشددا على أن الهدف المباشر سيكون القضاء على أنفاق حماس، التي تعد من أبرز أدواتها العسكرية في النزاع.
وأشار كاتس إلى أن هذه العمليات ستجري في إطار آلية دولية تحت إشراف الولايات المتحدة، وأنها تشكل مرحلة حاسمة في خطة “نزع السلاح” التي تتضمنها الرؤية الأمريكية لوقف النزاع.
في الوقت نفسه، أعلن عن صفقة تبادل أسرى تضم تسليم حماس 48 أسيرا كانوا محتجزين في غزة، مقابل إطلاق إسرائيل 250 معتقلا لأسباب أمنية، إضافة إلى الإفراج عن 1,700 فلسطيني اعتقلوا في غزة منذ أكتوبر 2023. ووفق ما أعلنته حماس، سيتم تنفيذ الإفراج عن الأسرى يوم الاثنين.
وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل قد دمرت عددا كبيرا من أنفاق حماس خلال المعارك الماضية، لكنها لم تقض على الشبكة بالكامل حتى الآن، إذ تشير التقارير إلى أن نسبة التدمير لا تتجاوز حوالي 25% من شبكة الأنفاق المكتشفة حتى اليوم.










