تعيش الفنانة الكبيرة ماجدة زكي موسمًا حافلًا بالإنجازات العائلية والفنية في خريف 2025، إذ جمعت بين تألقها المستمر في السينما ودورها الداعم للأجيال الجديدة داخل بيتها الفني الراسخ. فقد تصدرت الأخبار خلال الأيام الماضية حين ظهرت لدعم ابنها الشاب أحمد أبو رية في العرض المسرحي “أسير”، ضمن فعاليات مهرجان نقابة المهن التمثيلية للمسرح المصري، في حدث أعاد تسليط الضوء على قيم الأسرة والعطاء الفني بين الأجيال
.”أسير”… تجربة إخراجية للعائلة
حضرت ماجدة زكي العرض المسرحي “أسير” الذي أخرجه ابنها أحمد أبو رية، والذي تناول بجرأة قضايا الحرب والانتظار وتأثيرهما على الأسر المصرية. وأبدت الفنانة الكبيرة فخرها بمستوى العمل الذي أبدعه نجلها، مؤكدة أن العائلة الفنية لا تمنح أبناءها سوى الدعم المعنوي والنصيحة، وأن ابنها شق طريقه بالإبداع والاجتهاد بعيدًا عن شهرة والديه (المخرج كمال أبو رية والفنانة ماجدة زكي)، وأن عائلتها اتفقت أن يكون لكل منهم مسيرته المستقلة دون الاعتماد على الأسماء الكبيرة في الوسط الفني
شهد العرض حضورًا جماهيريًا كبيرًا وتفاعلاً واسعًا من الفنانين والجمهور، كما سلّط الضوء على تجذر مفهوم “العائلة الفنية” في الدراما المصرية، حيث شاركت زكي عاطفتها مع فريق العمل على المسرح. وامتدحت النقاد جرأة نص المسرحية وأسلوب الإخراج المبتكر. ولم تتخل زكي عن الإشادة بدور ابنتها أيضاً في مجال مساعد الإخراج، إذ أكدت في تصريحات للإعلام عدم استغلال ابنها أو ابنتها لأسمائها في الوسط
“سكّر 2”: بطولة سينمائية غنائية بتوقيع إنسانيأما على المستوى الفني الأوسع، فقد واصلت ماجدة زكي حضورها القوي على شاشة السينما بمشاركتها مؤخرًا في الجزء الثاني من فيلم “سكّر: سبعبع وحبوب الخرزيز”، وهو أول فيلم غنائي استعراضي بتقنيات بصرية حديثة موجّه للعائلة في الشرق الأوسط
. أدت زكي دور مديرة دار الأيتام الصارمة، مجسدة شخصية تجمع بين الشدة والحنان، مع نجوم من بينهم محمد ثروت، حلا الترك، وشباب ممثلين. حقق الفيلم أصداء واسعة، وتناول قضايا اليتامى والصداقة والأحلام، ومثّل حضور زكي فيه علامة فارقة ساهمت في نجاح العمل بالعرضين الأول والثاني.حوارات وقيم أسرية وفنيةتتطرق ماجدة زكي في حواراتها الأخيرة إلى محورية القيم العائلية في حياتها، حيث اعتبرت دعمها للأبناء في الفن من أهم الأدوار التي تقوم بها داخل وخارج البيت. كما كشفت عن كواليس مشاركتها في أعمال ابنها بعيدًا عن المحاباة العائلية، إذ تعيش العائلة حالة من المنافسة والاجتهاد بلا تمييز، وهو سر تكريس الإبداع والتميز
.الغناء والدراما… تطلعات جديدة
عبرت زكي مؤخرًا عن استعدادها لخوض تجربة الغناء، معتبرة أن الفن لا سن له، وأنها ترغب في تقديم أدوار جديدة تليق بتاريخها في الدراما والسينما والغناء
. ولم تعلن رسميًا عن مشروع غنائي محدد، لكن تصريحاتها فتحت شهية المتابعين لترقب أعمال غنائية أو استعراضية قريبة تحمل توقيعها الخاص.تؤكد تجربة ماجدة زكي مع كل موسم جديد أنها ليست مجرد نجمة شباك أو كوميدية محبوبة؛ بل هي ركيزة راسخة في دراما الأسرة، عنصراً محوريًا يدعم الأجيال ويصنع الفارق على خشبة المسرح والشاشة الكبيرة مع كل حضور جديد










