أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن طائرة تقل وزير الدفاع بيت هيجسيث قامت بهبوط اضطراري في المملكة المتحدة مساء الأربعاء بعد رصد شرخ في الزجاج الأمامي، مؤكدة سلامة جميع من كانوا على متن الطائرة وعدم تسجيل إصابات.
تفاصيل الهبوط غير المجدول
قال المتحدث باسم البنتاجون شون بارنيل إن “الطائرة هبطت وفق الإجراءات القياسية وكل من على متنها، بمن فيهم الوزير هيجسيث، بخير” خلال رحلة العودة من بروكسل إلى الولايات المتحدة بعد اجتماع وزراء دفاع الناتو.
وأكدت وسائل إعلام دولية أن الهبوط جاء احترازياً عقب اكتشاف شرخ في زجاج قمرة القيادة أثناء التحليق فوق الأطلسي، وهو إجراء معتاد لحماية سلامة الطيران والركاب.
المسار والموقع: قاعدة ميلدنهال البريطانية
أشارت تقارير إلى أن الطائرة بدّلت مسارها فوق أيرلندا قبل أن تهبط في قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني ميلدنهال بشرق إنجلترا، وهي محطة مألوفة لرحلات أمريكية حكومية وعسكرية في حالات الطوارئ.
وأظهرت بيانات التتبع والملابسات التشغيلية أن اختيار القاعدة وفّر استجابة سريعة ومتخصصة، مكّن من فحص الحالة الفنية للطائرة وتأمين سلامة الركاب.
نوع الطائرة ومعلومات تشغيلية
كان هيجسيث على متن طائرة من طراز C-32A، النسخة المعدلة من بوينغ 757 لكبار الشخصيات، والتي تُستخدم عندما تتطلب الرحلات مرونة تشغيلية وممرات لا تناسب الطائرات الأكبر.
وتشير تقارير تقنية إلى أن هبوطاً احترازياً مماثلاً قد يحدث مع طائرات حكومية قديمة نسبياً عند اكتشاف أعطال طفيفة، دون أن يترتب على ذلك مخاطر بشرية أو أمنية.
تصريحات على منصة “إكس”
نشر شون بارنيل عبر حسابه الرسمي أن الهبوط تم وفق البروتوكول القياسي وأن الوزير ومن معه بخير، مضيفاً أن الطاقم تعامل مع الوضع كما هو متوقع في مثل هذه الحالات.
وكتب هيجسيث عبر “إكس”: “All good. Thank God. Continue mission!” في رسالة موجزة تؤكد سلامة واستمرارية جدول أعماله الدفاعي.
سياق اجتماع الناتو في بروكسل
جاءت الحادثة عقب مشاركة هيجسيث في اجتماع وزراء دفاع الناتو في بروكسل، حيث ألقى الضوء على ملفات الردع وتقاسم الأعباء بين الحلفاء، وفق تغطيات إخبارية ومواد مصورة من مقر الحلف.
السلامة الجوية والإجراءات القياسية
يُعد الهبوط الاحترازي بعد اكتشاف شرخ في زجاج قمرة القيادة من الإجراءات القياسية، إذ يتيح خفض الارتفاع بسرعة وفحص الحالة الفنية لتفادي أي مخاطر على ضغط المقصورة وسلامة الرحلة.
من المتوقع إجراء فحوص فنية للطائرة لتحديد سبب الشرخ وخيارات الإصلاح، مع تقييم إن كان سيتم استكمال الرحلة بطائرة بديلة أو بعد الصيانة.
ولا توجد مؤشرات على تغييرات جوهرية في جدول أعمال الوزير، استناداً إلى تأكيدات السلامة ورسالة هيجسيث المقتضبة التي تشدد على استمرار المهمة.










