أولا: تصلني رسائل كثيرة من العراقيين في الداخل والخارج حول الانتخابات ( هل تجرى الانتخابات؟ ماهو رأيك هل نشارك بها؟ اين ذاهبة الأوضاع في العراق؟ ) وهناك اسئلة كثيرة.ولكن هذه أهم الاسئلة التي تصلنا باستمرار وخصوصا في هذه الفترة، او أهمها في الوقت الحاضر!
ثانيا: يجب ان أثبت موقفي الشخصي أولا:- أنا رجل واقعي وواضح بمواقفي وشعاري العراق اولا. ومن الناس الذين غير مهتمين بإجراء الانتخابات لأني ولله الحمد لم أشترك بأي إنتخابات اجريت في العراق منذ عام 2003 وحتى الساعة. لقناعتي انها مسرحية خداع متكررة ومتفق عليها من قبل جهات “دينية وسياسية ومافيوية” لها ارتباطات خارجية متشعبه. وشغلها الشاغل منذ 23 سنة هو “السلطة والمال” والتجديد لنفسها في كل انتخابات دون الصدق ولا ب 1٪ من الوعود التي يطلقونها للشعب اثناء الاستعداد للانتخابات. بل يعتمدون على المال السياسي والرشا والترهيب وسيمفونية البعث،وسيمفونية داعش،ومسرحيات مفوضية الانتخابات. هذا رأيي الشخصي!
ثالثا: وبالتالي لا اعتقد سوف تجرى هذه الانتخابات القادمة. لأن الأوضاع الداخلية المحلية والاقليمية والدولية اصبحت مختلفة ومتقلبة ولا تتحمل نتائج هذه الانتخابات المزورة سلفا. فالعالم ذاهب نحو رسم المنطقة من جديد ” سياسيا واقتصاديا وامنيا “. وهناك رغبة عراقية ( جمعية ) بالتغيير بسبب فشل الطبقة السياسية الحاكمة في جميع الميادين، وبسبب الكراهية الشعبية المتصاعدة بشكل مضطرد ضد الطبقة السياسية الحاكمة.فأصبح وضع العراق بظل قيادة هذه الطبقة السياسية يشكل خطر على المصالح الدولية بشكل عام، وعلى المصالح الاميركية والبريطانية وغيرها بشكل خاص.فأصبحت الطبقة السياسية الحاكمة في العراق غير صالحة للاستمرار من وجهة نظر المجتمع الدولي ودول المنطقة!
رابعا:- اما موضوع مشاركتكم في حالة اجراءها والتي هي نسبة ضئيلة جدا ان تجرى تلك الانتخابات. فهنايفترض ان يطرح كل واحد منكم اسئلة منطقية واهمها:- أ:- هل قرأتم برنامجا سياسيا لحزب معين، او تيار معين،او حركة سياسية معينة، او لتجمع او تحالف معين؟ الجواب: كلا. بل كلها وعود شفهية ومجرد شعارات تمتلأ بها الشوارع. اذن هذا اول خلل في عمل المفوضية وجوهر الانتخابات ويفترض تحظر بموجبه الانتخابات فورا لانها في هذه الحالة هي نشاز على العرف الديموقراطي! ب:- هلصدقتالطبقةالسياسية المهيمنة على الانتخابات بوعودها التي اطلقتها لكم في جميع الانتخابات السابقة وخلال ال 23 سنة؟ وهل حاربت الفساد الذي دمر بلدكم وحياتكم؟ هل وفرت العيش الكريم للشعب العراقي؟ هل صدقت بمحاربتها للمخدرات والفقر والشذوذ والانحلال؟ هل قامت بمشروع تنويري لإنقاذ المجتمع من الجهل والخرافة والبطالة؟ هل صدقت بوعدها – حكومة الخدمات -؟ هل شغلت الزراعة والصناعة والكهرباء والخدمات المعطلة منذ 23 سنة؟ هل انقذت التعليم من التداعي والتراجع والفشل الخطير؟ هل انهت ظاهرة حكم العائلات ودويلاتها وانهت ظاهرة المليشيات ودويلاتها؟ هل فكرت الطبقة السياسية بتحسين طبقة الشباب والطفولة والمرأة؟ هل فكرت الطبقة السياسية بتحسين ظروف العمل وحماية حقوق العامل والمستهلك؟ هل حاربت تلك الطبقة السياسية مسلسل قتل العراقيين بالادوية المسرطنة والفاشلة ومنتهية الصلاحيات والمتجددة بتواريخ مزورة؟ هل قامت تلك الطبقة السياسية بايقاف سرقة اموال الدولة واصولها وتهريبها للخارج؟ هل حاربت الطبقة السياسية الفساد ورموزه والذين يحمون الفساد والفاسدين والمفسدين؟ هل قامت الدولة الطبقة السياسية بمحاصرة المليشيات والجماعات المسلحة لكي يبقى جيش واحد وحكومة واحدة؟ هل قامت الطبقة السياسية ببناء المدارس وترميم المدارس القديمة وتحسين ظروف التعليم؟ هل رعت الطبقة السياسية حقوق الإنسان في العراق وحرية التعبير في العراق؟ هل حاربت الطبقة السياسية الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات وانقاذ الطلبة والشباب من المخدرات؟ هل حاربت الطبقة السياسية الانحلال الاخلاقي في المجتمع وانتشار الشذوذ الجنسي وتبادل الزوجات والالحاد؟ وهناك مئات الاسئلة!
ج:- فالجوابلجميعالاسئلة التي وردت أعلاه في ( ب) جوابها واحد وهو ( كلا.. لمتقم الطبقة السياسية بمعالجة هذه الأزمات وتلك المشاكل وتلك الملفات اطلاقا بل تتفرج عليها بسعادة ) …. اذن على ماذا ترتكبون الإثم الشرعي والوطني والاخلاقي وتشاركون في الانتخابات وتعيدون انتخاب نفس الوجوه والأسماء التي تقاعست عن معالجة هذه المشاكل وتلك الأزمات وتلك الملفات؟ لا بل ستزيدها مشاكل جديدة وازمات جديدة في حالة انتخابهم بهذه الطريقة؟ ( فهونفسالبقال ) فقط يغير بالبضاعة التي يجمعها لكي يعرضها عليكم لتشتروها! خامسا: امااينذاهبةالأوضاع؟
أ:-صحيح ان الرئيس الاميركي ترامب عبث ببعض أوراق الملف العراقي ” ملف التغيير” الذي وضعه المجتمع الدولي على طاولة ترامب منذ اليوم الاول لجلوسه. وعندما نقل الملف العراقي من ( طاولة السيدة المرشحة كامالا هاريس ) إلى طاولة ترامب. فتلاعب في التوقيتات، ولكنه لن يستطيع ايقاف مشروع التغيير ومنعه لانه قرار اممي ودولي!
ب:-فترامب أسير لنتنياهو الذي يمتلك ضد ترامب اسرار حسب الروايات والتقارير الاميركية والاسرائيلية ( ملفات خطيرة واولها تقارير تورط ترامب بجزيرة الجنس الممنوع مع رجل الأعمال اليهودي وعميل الموساد وتاجر جنس الأطفال” جيفري إبستاين” والذي لازالت الشكوك مرتفعه بعملية انتحاره وهناك تقارير تقول انه هرب إلى إسرائيل ) وبالتالي اصبح ترامب غير مستقر.ناهيك ان رجل عاشق للمال ( والجماعة نشفوا ميزانيات العراق اخيرا ) ليرضى عنهم ترامب. ولكن رضاه وقتي!
ج:- فالذي سيحصل اصدار وجبات من العقوبات والحظر ضد كيانات سياسية وضد سياسيين ورجال أعمال ورجال دين وقادة سياسيين وبتهم مختلفة. لحين نجاح واشنطن بتفكيك القوائم والتحالفات واشعال الحروب التسقيطية فيما بينهم.وحينها سوف تحدث الانسحابات والتشظي بين التحالف الانتخابية. وسوف تحدث اعتقالات واستقالات.. وبالتالي سيدخل البلد في الفوضى السياسية التي سوف تنسف موعد الانتخابات.
د: فنبتهل إلى الله تعالى ان يحفظ العراق واهله من القادم والذي ستتحمل مسؤوليته الطبقة السياسية الحاكمة التي رفضت المراجعة ورفضت الحوار واصرت على الديكتاتورية الجمعية المقيتة!
هـ:-ولا نقصد الاقلية الوطنية الموجودة داخل العملية السياسية.لانه لا يمكن التعميم. فهناك ناس طيبون ومخلصون ووطنيون بداخل العملية السياسية وداخل الوزارات والمؤسسات والأجهزة( نعم هم يشكلون الاقلية ) فيجب عدم المساس بهم والاستفادة منهم فيما بعد!
سمير عبيد










