وصل الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، يوم الثلاثاء، إلى سجن لا سانتي في باريس لبدء تنفيذ حكم بالسجن لمدة خمس سنوات، بعد إدانته بتهمة التآمر الجنائي في قضية تمويل حملته الانتخابية عام 2007 عبر دعم مالي من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.
وغادر ساركوزي منزله ممسكًا بيد زوجته المغنية كارلا بروني، قبل أن يغادر في سيارة مصحوبة بدورية شرطة على دراجات نارية. وأفادت وكالة أسوشيتد برس (AP) أن الرئيس السابق قال أثناء توجهه إلى السجن:

“أتعرض للإعتقال رغم براءتى “
ويأتي هذا الحكم ضمن سلسلة من المشاكل القانونية التي واجهها ساركوزي منذ خسارته الانتخابات عام 2012، حيث سبق أن أُدين في محاكمتين منفصلتين، قضى في إحداهما عقوبة الرشوة تحت الإقامة الجبرية مع سوار إلكتروني للكاحل، وقد أُزيل السوار بعد عدة أشهر في مايو، وفقًا لوكالة فرانس برس (AFP).
وفي القضية المعروفة باسم “القضية الليبية”، أفاد المدعون أن مساعديه أبرموا اتفاقًا مع القذافي عام 2005 لتمويل حملته الرئاسية بشكل غير قانوني قبل عامين من فوزه بالانتخابات. ويعتقد المحققون أن القذافي كان سيحصل على دعم لاستعادة صورته الدولية بعد أن اتهمت طرابلس بتفجير طائرات ركاب فوق لوكربي، إسكتلندا عام 1988، وطائرة أخرى فوق النيجر عام 1989، ما أسفر عن مقتل المئات.
وقضت المحكمة بإدانة ساركوزي بتهمة التآمر الجنائي في هذا المخطط.










