فرضت باميلا الكيك نفسها من جديد كإحدى أكثر النجمات حضوراً وتأثيراً في الساحة الفنية العربية خلال عام 2025، وذلك بفضل تصريحات جريئة، واختيارات مهنية تُعتبر نقلة في مسيرتها، وحضور إنساني لافت في الفعاليات الثقافية والإعلامية
جمعت حديثاً ما بين العفوية والفلسفة، لتخرج بصورة لافتة عن “التريند” التقليدي وتؤكد على حضورها خارج إطار المألوف.نقلة نوعية… من الدراما إلى الكوميدياأحدثت باميلا مفاجأة للجمهور والصحافة بإعلان عودتها للتعاون مع شركة “إيغل فيلمز” بزعامة جمال سنان، بعد طي صفحة الخلافات القديمة، حيث تستعد لبطولة مسلسل كوميدي جديد بعنوان “لوبي الغرام” إلى جانب النجم معتصم النهار، والمقرر عرضه في موسم رمضان 2026
. خطوة وصفها النقاد والجمهور بأنها جريئة، فباميلا التي اشتهرت بالأدوار الرومانسية والتراجيدية تخوض تحدياً في مجال الدراما الكوميدية لأول مرة. وقد أكدت مصادر أن تولي المخرج جو بوعيد المسؤولية أضفى حالة من الفضول حول المزج بين الكوميديا والتجارب الإنسانية التي اعتاد الجمهور مشاهدتها في أعمالها السابقة.هذا العمل ليس الوحيد على أجندة النجمة، فقد تداولت الأخبار تحضيراتها للمشاركة في مجموعة أعمال أخرى مع “إيغل فيلمز”، بالإضافة إلى تواجدها كضيفة شرف في أكثر من مهرجان ومعرض عربي خلال الفترة المقبلة، في دلالة على نشاط فني متصاعد وحرصها على توسيع الحضور الإقليمي
.أولى خطوات السينما المصريةصعّدت باميلا الكيك من مستوى طموحها بدخولها السينما المصرية من أوسع الأبواب، حيث تعاقدت مؤخرًا على المشاركة في فيلم “نورماندي” إلى جانب نخبة نجوم مثل أمير كرارة ومنة شلبي، في أول تجربة سينمائية لها داخل مصر
يتوقع صناع العمل أن تحدث مشاركتها نقلة نوعية بإضافة حس درامي لبناني على الإنتاج المصري العملاق، ما يعكس مكانتها كوجه فني عربي يربط الإنتاجات بين المشرق والمغرب.حضور إنساني ورسائل رمزية في بيروتبعيداً عن الأضواء الفنية، كان ظهور باميلا في مهرجان بيروت الدولي للتكريم BIAF لافتاً، حيث اختارت الصمت وموقفاً إنسانياً واضحاً لدعم القضية الفلسطينية
إطلالتها المستوحاة من الكوفية، ورسائلها عبر الصمت اعتُبرت أبلغ من التصريحات، إذ أكدت أن للفن رسالة وأن المواقف الإنسانية تتجاوز حدود المجد والنجومية، وصرّحت بأن الصمت يمكن أن يكون أبلغ من الكلام، وأن التعبير بالرمزيات جزء لا يتجزأ من فلسفتها في الحياة.تصريحات روحية وفلسفية في الإعلام ووسائل التواصلأثارت باميلا الكيك الكثير من التفاعل بحديثها عن علاقتها بالقيم الروحية، حيث عبَّرت علنًا عن امتنانها لقيم الصبر والتوكل على الله التي اكتسبتها بتأثر كبير بالإسلام وحياة المؤمنين من حولها
وتفاعل الجمهور مع هذه التصريحات التي أظهرت جانباً إنسانياً عميقاً في شخصيتها، وابتعادها عن التصنع أو افتعال الجدل. كذلك تناولت في لقاءاتها الفلسفة الفنية وأهمية الصدق وعدم الانجرار وراء “التريند”، مؤكدة أن العفوية والأساس الإيماني هي ما يمنحها القدرة على اتخاذ القرارات الفنية والشخصية بثقة وهدوء.وفي سياق آخر، أطلقت تصريحات ملفتة تجاه الإعلاميين والسياسيين، معتبرة أن تأثيرهم يصنع تدافعات مجتمعية أحياناً، ولم تتردد في مشاركة رأيها في أن كثيراً من السياسيين يرغبون في تبسيط حياتهم بمشاهدة أفلام الكرتون قبل الخُطب، في إشارة لتعقيدات الواقع.جرأة في مواجهة الانتقاداتلم تخل مسيرة باميلا من الجدل حول إطلالاتها أو آرائها، لكنها كانت دوماً تؤكد أن ما تقدمه نابع من قناعة وفن، وأن الرسالة أقوى من الضجة المؤقتة. وقد ساندتها موجة إشادات من جمهورها بعد إعلانها عن تعافيها من إصابة يدها أثناء تصوير أحد الأعمال الدرامية، لتثبت قدرة على مواجهة تحديات الصحة والعمل بإصرار وعزيمة
تبقى باميلا الكيك في 2025 عنواناً للفن المختلف والروح المتمردة، تزاوج بين الجرأة الفنية والتأمل الروحي، وتحمل على عاتقها مهمة إعادة تعريف الدور الاجتماعي للفنان المعاصر في العالم العربي











