• الخارجية الأمريكية: نتخذ كل الإجراءات لحماية شركاء واشنطن في المنطقة
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الثلاثاء, يناير 20, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
Home أخبار رئيسية

قبل صناعة الساعات، كيف تغيّر ضبط الوقت والتوقيت الشتوي في اليونان؟

عماد فارس by عماد فارس
أكتوبر 25, 2025
in أخبار رئيسية, العالم, تقارير
Reading Time: 1 min read
0
قبل صناعة الساعات، كيف تغيّر ضبط الوقت والتوقيت الشتوي في اليونان؟ 2026
0
SHARES
1
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

“تغيير الوقت”: كيف تم ضبط الزمن في القرن التاسع عشر قبل تطور صناعة الساعات، لم يكن ضبط الوقت يومًا بهذه السهولة. اليوم، تكفي نظرة واحدة إلى الهاتف الذكي لتعرف الوقت الدقيق في أي مكان من العالم.

غير أن الأمر كان مختلفًا تمامًا قبل قرنٍ ونصف، عندما كانت دقة الزمن مهمة علمية تُدار من المراصد الفلكية، وكان المرصد الوطني في أثينا في قلب هذه العملية.

من الأجراس إلى الكرونومتر: بدايات تنظيم الزمن

في أواخر القرن التاسع عشر، كان ضبط الوقت يُعدّ تحديًا تقنيًا ومؤسسيًا. حينها، تولّى قسم الفلك في جامعة أثينا – الذي كان يشرف على المرصد الوطني – مسؤولية تحديد الوقت بدقة علمية، ليس فقط لأغراض البحث، بل أيضًا لخدمة الأسطول البحري والتجاري، وضمان انطلاق السفن من ميناء بيرايوس في الأوقات المقررة.

لم يكن في أثينا أو بيرايوس ساعات عامة دقيقة، لذا سُمح لصانعي الساعات بزيارة المرصد يوميًا بين الثالثة والرابعة عصرًا لمزامنة ساعاتهم مع الوقت الرسمي. ومع أن ذلك ساعد في توحيد التوقيت داخل العاصمة، إلا أن معرفة الوقت بالنسبة للمواطنين العاديين ظلت معقدة، فكان قرع أجراس الكنائس عند الظهر، بالتزامن مع إنزال علم المرصد، هو الإشارة الرسمية لحلول الساعة الثانية عشرة ظهرًا.

أما المدن الأخرى في البلاد، فكانت تتلقى توقيت أثينا يوميًا عبر التلغراف، لضبط ساعاتها المحلية، وفقًا لما ورد في التقرير السنوي للمرصد لعام 1897–1898.

البشر يخطئون… والدقة تتطلب الكهرباء

لكن العامل البشري لم يكن دقيقًا دائمًا. فبعض الكهنة والموظفين المسؤولين عن قرع الأجراس لم يؤدّوا واجبهم بانتظام، ما خلق فروقات زمنية بين المناطق وأثر في سير العمل الحكومي والمواصلات العامة.

تلك الفوضى الزمنية دفعت المرصد إلى اقتراح إنشاء شبكة ساعات كهربائية، يتم التحكم فيها مباشرة من قبل العلماء، لضمان توحيد الوقت في العاصمة. ورغم موافقة بلدية أثينا على المشروع، إلا أن المحافظة رفضته لأسباب مالية، ما جعل “لكل مواطن وقته الخاص الذي يختلف عن الوقت الرسمي بما يصل إلى ربع ساعة”، كما ورد في تقرير عام 1891–1892.

ولادة شبكة الساعات الكهربائية: دقة لأول مرة في أثينا

بحلول أوائل تسعينيات القرن التاسع عشر، وصل الحل أخيرًا. بتمويل من رجل الأعمال نيكولاوس زريفيس من القسطنطينية، وبإشراف مدير المرصد ديمتريوس إيجينيتيس، تم تركيب 17 ساعة كهربائية موزعة في أنحاء أثينا، تُنظَّم مباشرة من المرصد.

افتُتحت الشبكة رسميًا في 25 مارس 1892، لتصبح العاصمة للمرة الأولى متزامنة زمنيًا على مستوى جميع أحيائها. أما المدن خارج أثينا، فاستمرت في تلقي إشارات الوقت عبر التلغراف، خاصة تلك التي تضم محطات لقياس الزلازل مثل أيجيو وزاكينثوس وكالاماتا.

من علم الفلك إلى ثقافة الدقة

يصف المؤرخ فانجيليس كارامانولاكيس من جامعة أثينا هذا الحدث بأنه “ثورة في الحياة اليومية للأثينيين”، إذ أصبحت الدقة جزءًا من هوية المدينة الحديثة. ويقول:

“كان من المذهل أن يعرف سكان أثينا في نهاية القرن التاسع عشر الوقت بدقة، بفضل شبكة الساعات الكهربائية التي نظمها المرصد والجامعة. لقد أصبحت الدقة رمزًا للتقدم والحياة الحديثة.”

لم يكن المرصد وحده من ساهم في ترسيخ هذه “ثقافة الدقة”، فقد شاركت معه مؤسسات علمية أخرى مثل مختبر الفيزياء وغرفة الكيمياء والمستشفيات الجامعية، في سعي مشترك لجعل القياسات الدقيقة والتحاليل العلمية الموثوقة أساسًا لقيام الدولة الحديثة.

الزمن… مرآة الحداثة

هكذا، من خلال علم الفلك والهندسة والكهرباء، تحوّل ضبط الوقت من مهمة فلكية إلى عنصر مدني أساسي ينظّم المواصلات، والخدمات، والحياة اليومية.
لقد كان الزمن في أثينا نهاية القرن التاسع عشر أول مرآة حقيقية للحداثة، ودليلًا على أن التقدم يبدأ أحيانًا من أدق التفاصيل — من ثانية واحدة مضبوطة بدقة.

Post Views: 60
Tags: أجراس الكنائسأخبار عاجلهالتوقيت الشتويالساعاتالمراصد الفلكيةاليونانصناعة الساعاتضبط الوقت
Previous Post

طهران وموسكو وبكين تطالب الوكالة الدولية برفع الرقابة بعد انتهاء القرار 2231

Next Post

زلزال بقوة 5.8 درجة يضرب هوكايدو اليابانية.. وتحذيرات من هزات ارتدادية قوية

عماد فارس

عماد فارس

Related Posts

سكور 90 تُتوِّج اللاعب المصرى : محمد صلاح أعلى هرم الكرة الإفريقية في القرن 21 2026
أخبار رئيسية

سكور 90 تُتوِّج اللاعب المصرى : محمد صلاح أعلى هرم الكرة الإفريقية في القرن 21

يناير 20, 2026
مناهج على المقاس: كيف تتحول مدارس الإمارات إلى بوابة لتطبيع الوعي مع إسرائيل؟ 2026
أخبار رئيسية

مناهج على المقاس: كيف تتحول مدارس الإمارات إلى بوابة لتطبيع الوعي مع إسرائيل؟

يناير 20, 2026
نانسى عجرم وأسرتها تدخل على خط أزمة شيرين عبد الوهاب عن طريق حسام حبيب : تضامن إنساني أم استثمار في الترند؟ 2026
أخبار رئيسية

نانسى عجرم وأسرتها تدخل على خط أزمة شيرين عبد الوهاب عن طريق حسام حبيب : تضامن إنساني أم استثمار في الترند؟

يناير 20, 2026
قرار ضد الفقراء: كيف سمحت الدولة المصرية بغلق آخر ملاذ لأطفال الشوارع والمسنين المشردين؟ 2026
أخبار رئيسية

قرار ضد الفقراء: كيف سمحت الدولة المصرية بغلق آخر ملاذ لأطفال الشوارع والمسنين المشردين؟

يناير 20, 2026
منتخب مصر في قلب مهرجان قطر 2026: بروفة عالمية أمام السعودية وإسبانيا قبل المونديال 2026
أخبار رئيسية

منتخب مصر في قلب مهرجان قطر 2026: بروفة عالمية أمام السعودية وإسبانيا قبل المونديال

يناير 20, 2026
بفتاوى “الجهاد” وتكبيرات المآذن أوقاف سوريا تستنفر المنابر ضد قسد 2026
أخبار رئيسية

بفتاوى “الجهاد” وتكبيرات المآذن أوقاف سوريا تستنفر المنابر ضد قسد

يناير 20, 2026
Next Post
زلزال بقوة 5.8 درجة يضرب هوكايدو اليابانية.. وتحذيرات من هزات ارتدادية قوية 2026

زلزال بقوة 5.8 درجة يضرب هوكايدو اليابانية.. وتحذيرات من هزات ارتدادية قوية

Recent News

سكور 90 تُتوِّج اللاعب المصرى : محمد صلاح أعلى هرم الكرة الإفريقية في القرن 21 2026

سكور 90 تُتوِّج اللاعب المصرى : محمد صلاح أعلى هرم الكرة الإفريقية في القرن 21

يناير 20, 2026
مناهج على المقاس: كيف تتحول مدارس الإمارات إلى بوابة لتطبيع الوعي مع إسرائيل؟ 2026

مناهج على المقاس: كيف تتحول مدارس الإمارات إلى بوابة لتطبيع الوعي مع إسرائيل؟

يناير 20, 2026
نانسى عجرم وأسرتها تدخل على خط أزمة شيرين عبد الوهاب عن طريق حسام حبيب : تضامن إنساني أم استثمار في الترند؟ 2026

نانسى عجرم وأسرتها تدخل على خط أزمة شيرين عبد الوهاب عن طريق حسام حبيب : تضامن إنساني أم استثمار في الترند؟

يناير 20, 2026
قرار ضد الفقراء: كيف سمحت الدولة المصرية بغلق آخر ملاذ لأطفال الشوارع والمسنين المشردين؟ 2026

قرار ضد الفقراء: كيف سمحت الدولة المصرية بغلق آخر ملاذ لأطفال الشوارع والمسنين المشردين؟

يناير 20, 2026

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس