أفاد متحدث باسم وزارة الخزانة الأمريكية بأن المحادثات التجارية بين الوفدين الأمريكي والصيني التي جرت في ماليزيا كانت “بناءة للغاية”، وذلك على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) المقامة في كوالالمبور.
والتقى نائب رئيس مجلس الدولة الصيني، خه ليفنغ، ووزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، اليوم في محاولة لتهدئة التوترات التجارية المتصاعدة وتجنب اندلاع حرب تجارية شاملة بين البلدين.
وكانت المحادثات، التي تقرر عقدها بين 24 و27 أكتوبر/تشرين الأول، تأتي في وقت حساس يشهد تبادلاً للتهديدات التجارية بين واشنطن وبكين:
القيود الصينية: في 9 أكتوبر/تشرين الأول، أعلنت وزارة التجارة الصينية أنها ستفرض ضوابط على تصدير مجموعة من السلع الحيوية اعتباراً من 8 نوفمبر/تشرين الثاني، تشمل العناصر الأرضية النادرة المتوسطة والثقيلة، وبطاريات الليثيوم، ومواد أنود الجرافيت الاصطناعي، ومعدات تعدين ومعالجة المعادن.
التهديدات الأمريكية: في اليوم التالي، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض تعريفات جمركية إضافية بنسبة 100% على الواردات الصينية، وفرض ضوابط تصديرية على البرامج الهامة اعتباراً من الأول من نوفمبر.
هذا، ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية يوم 30 أكتوبر، على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC)، وذلك لإعطاء الزعيمين وقتاً لحل أي قضايا عالقة. وقد وفرت المحادثات في ماليزيا فرصة حيوية لتمهيد الطريق لهذا اللقاء الرفيع المستوى.










