كشف إبراهيم حيدان، وزير الداخلية في الحكومة الشرعية اليمنية، أن إيران قد حولت أنشطتها في تهريب المخدرات والأسلحة إلى اليمن بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا. جاء ذلك خلال مقابلة مع قناة “الحدث”، حيث أوضح حيدان أن هذه الأنشطة تهدف إلى توسيع شبكات التهريب وزعزعة استقرار المنطقة.
شبكات تهريب المخدرات واكتشاف مصنع الكبتاجون
أشار حيدان إلى أن عددا من السوريين الذين تم القبض عليهم في اليمن كانوا خبراء في تصنيع المخدرات، وقد دخلوا البلاد متخفين في صفة سياح. وكشف الوزير أن السلطات اليمنية تمكنت من ضبط العديد من الأنشطة المرتبطة بتلك الشبكات في إطار مكافحة تهريب المخدرات والحد من تأثيراتها السلبية على المجتمع.
وفي سياق متصل، أعلن حيدان عن ضبط مصنع لتصنيع الكبتاجون تابع لإيران في اليمن. وقال إن قوات الأمن اليمنية تمكنت من إلقاء القبض على مواطنين سوري ولبناني كانا على صلة بالمصنع. واعتبر أن الهدف من هذه الأنشطة هو توسيع شبكات التهريب وزعزعة استقرار المنطقة.
الارتباطات الحوثية والجماعات الإرهابية
كما تحدث حيدان عن دور الحوثيين، الذين يعتبرون جزءا من الجماعات التابعة لإيران، في تيسير هذه الأنشطة. وأكد أن الوضع الأمني في اليمن قد تدهور نتيجة الانقلاب الحوثي الذي أدى إلى فراغ أمني في العديد من المناطق.
الأمر الأكثر إثارة للقلق هو إشارة وزير الداخلية اليمني إلى أن بعض العناصر الحوثية المعتقلين في اليمن لديهم ارتباطات مع حركة الشباب الصومالية. هذه المعلومات سلطت الضوء على العلاقات الوثيقة بين الحوثيين والجماعات الإرهابية في المنطقة، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية.
الوضع السياسي للحوثيين والضغوط الدولية
تجدر الإشارة إلى أن الحوثيين يسيطرون على صنعاء منذ عام 2014، إلا أن الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لا يعترفون بالحكومة التي تديرها الجماعة. في المقابل، يواصل المجتمع الدولي فرض ضغوط على الحوثيين في إطار سعيه لإيجاد حل شامل للصراع في اليمن.
وفي الختام، أعرب حيدان عن قلقه من استمرار الأنشطة الإرهابية في المنطقة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد أدرجتا الحوثيين على قائمة الجماعات الإرهابية بسبب علاقتهم مع إيران.










