عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعًا في العاصمة اليابانية طوكيو مع رئيسة الوزراء اليابانية الجديدة ساناي تاكايتشي، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين، والتعاون الأمني، وزيادة الإنفاق العسكري الياباني.
وخلال اللقاء، أشاد ترامب بتولي تاكايتشي منصبها كأول امرأة تقود الحكومة اليابانية، ورحّب بخطط حكومتها لتسريع تعزيز القدرات العسكرية اليابانية. وأفادت مصادر نقلًا عن وكالة رويترز أن رئيسة الوزراء تعتزم الإعلان عن حزمة استثمارات تبلغ نحو 550 مليار دولار تشمل مشاريع مشتركة في بناء السفن، إضافة إلى زيادة واردات فول الصويا والغاز الطبيعي والشاحنات الصغيرة من الولايات المتحدة.
كما نقلت وسائل إعلام أن تاكايتشي تدرس ترشيح ترامب لجائزة نوبل للسلام، إلى جانب تقارير مماثلة عن نية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتخاذ خطوة مشابهة في إطار دعم العلاقات الثنائية.
ويرى محللون أن مثل هذه المبادرات الدبلوماسية قد تسهم في تخفيف موقف واشنطن بشأن المساهمة اليابانية المالية في تكاليف الدفاع عن الجزر المتنازع عليها مع الصين. وكانت تاكايتشي قد أعلنت الأسبوع الماضي نيتها رفع ميزانية الدفاع إلى ما يعادل 2% من الناتج المحلي الإجمالي.
وأعقب اللقاء الرسمي التقاط صورة تذكارية، قبل أن يتوجه ترامب إلى القاعة الرئيسية لحضور مراسم حرس الشرف. كما حرص الطرفان خلال المحادثات غير الرسمية على تكريم ذكرى رئيس الوزراء الياباني الراحل شينزو آبي.
ومن المقرر أن يزور الجانبان قاعدة يوكوسوكا البحرية الأمريكية، حيث تستضيف حاملة الطائرات “يو إس إس جورج واشنطن”، ومن المتوقع توقيع اتفاقية جديدة حول المعادن الحيوية والعناصر الأرضية النادرة الضرورية للصناعات التكنولوجية والعسكرية المتقدمة.
وتتضمن جولة ترامب الآسيوية أيضاً لقاءات مع رجال أعمال يابانيين، قبل التوجه إلى كوريا الجنوبية لعقد اجتماع مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، والذي تأمل واشنطن أن يؤدي إلى انفراج في النزاع التجاري بين البلدين.










