أثارت مأدبة غداء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة وزراء اليابان سناي تاكايتشي جدلًا واسعًا بعد تقديم أرز أمريكي بدلًا من الياباني، في خطوة اعتبرها الكثيرون مخالفة للبروتوكول الدبلوماسي التقليدي، مما تسبب فى موجة انتقادات على وسائل التواصل.
أثار تقديم الأرز الأمريكي في مأدبة غداء رسمية جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة وزراء اليابان الجديدة، سناي تاكايتشي، موجة من الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي اليابانية. وأوضحت البيت الأبيض في بيان أن الأرز ولحم البقر المقدمين كانا من إنتاج الولايات المتحدة، “تم تحضيرهما بشكل لذيذ باستخدام مكونات يابانية”.
وأشار صحيفة نيويورك تايمز إلى أن هذه الخطوة تختلف عن البروتوكول الدبلوماسي المعتاد، الذي يفضل استخدام المكونات المحلية في مثل هذه المناسبات. ففي السابق، استضاف رئيس الوزراء السابق شينزو آبي ترامب في مطعم مشهور بتقديم لحم واجيو الياباني، بينما تناول الرئيس جو بايدن ورئيس الوزراء فوميو كيشيدا عام 2022 السلمون والدجاج والفواكه والخضروات المنتجة في مناطق مختلفة من اليابان.
وقال رينتارو نيشيمورا، باحث أول في شركة الاستشارات Asia Group بطوكيو، للصحيفة إن قرار مكتب رئيسة الوزراء “يمثل لفتة حسن نية تجاه الولايات المتحدة” بمناسبة أول لقاء مع ترامب، وأضاف أن هذه الخطوة تشير إلى “التزام رئيسة الوزراء بالاتفاق التجاري بين اليابان والولايات المتحدة الذي أُبرم في يوليو، والذي تضمن بندًا لزيادة واردات الأرز الأمريكي”.
من جانبه، أكد السفير الأمريكي في اليابان جورج جلاس أن استخدام الأرز الأمريكي يعكس مدى “عمق الشراكة بين الولايات المتحدة واليابان في جميع القطاعات”. وأشار إلى أن المأدبة شملت أيضًا الباذنجان من محافظة نارا، مسقط رأس رئيسة الوزراء، بحسب صورة من قائمة الطعام نشرها جلاس على وسائل التواصل الاجتماعي.
سرعان ما أصبحت أخبار الأرز الأمريكي فيروسية على وسائل التواصل في اليابان، حيث أعرب العديد من المستخدمين عن استيائهم. كتب أحدهم: “لماذا لم يكن الأرز يابانيًا؟”، بينما أضاف آخر: “يا للأسف”. وعلق ثالث قائلاً: “آسف، لا يمكنني التنازل عن الأرز، فهو روح الشعب الياباني”.










