قال وزير المالية السوداني جبريل إبراهيم محمد إن ما تشهده البلاد من أحداث «يأتي ضمن مخططات إسرائيل لإعادة تشكيل الشرق الأوسط الجديد»، مؤكدا أن السودان ليس بمعزل عن ما يجري في سوريا وفلسطين ولبنان.
وأضاف الوزير، في تصريحات رسمية، أن قوات الدعم السريع تمثل أحد أذرع الاحتلال الإسرائيلي في الحرب الدائرة بالمنطقة، مشيرا إلى أن ما يحدث «يتجاوز الصراع الداخلي، ويدخل في إطار مشروع إقليمي يستهدف تقسيم وإضعاف الدول العربية».
وتمكنت قوات الدعم السريع من السيطرة على مقر الفرقة السادسة مشاة في مدينة الفاشر، عقب حصار استمر نحو عام ونصف. وكانت الفاشر تمثل آخر نقطة ارتكاز للجيش السوداني في إقليم دارفور قبل سقوطها، بعد أن فرضت قوات الدعم السريع نفوذها على مقرات الحاميات والفرق العسكرية في ولايات غرب وجنوب وشرق ووسط دارفور خلال عام 2023.
ويعيد هذا التحول الميداني رسم خارطة السيطرة العسكرية في الإقليم، ويطرح تحديات جديدة أمام جهود التهدئة والمصالحة الوطنية في السودان، وسط مخاوف من تصاعد التوترات في المنطقة.










