الصليب الأحمر يسلم لإسرائيل جثامين رهينتين كانتا لدى حماس، ونتنياهو يتوعد بنزع سلاح الحركة بالكامل ويهدد بضربات أقوى إذا استمر خرق الهدنة في غزة.
أعلنت الحكومة الإسرائيلية أن الصليب الأحمر الدولي سلّم اليوم لإسرائيل جثامين رهينتين إسرائيليتين كانتا محتجزتين لدى حركة حماس، في عملية تمت داخل قطاع غزة بمشاركة الجيش الإسرائيلي (IDF) وجهاز الأمن الداخلي الشاباك (Shin Bet).
وأوضح مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الجثتين نُقلتا بعد تسلّمها إلى معهد أبو كبير للطب الشرعي في تل أبيب من أجل تحديد الهوية، مشيرًا إلى أن عملية الفحص قد تستغرق يومين.
ووفقًا لبيان وزارة الصحة الإسرائيلية، فإن إجراءات تحديد هوية الضحايا تُجرى بدقة عالية لتأكيد نتائج التحاليل قبل الإعلان الرسمي عن الأسماء.
نتنياهو يتوعد: “نزع سلاح حماس أمر حتمي”
وخلال حفل تخريج دفعة من الضباط في جنوب إسرائيل، جدّد نتنياهو تعهده بأن حماس ستُجرّد من السلاح وأن غزة ستكون منطقة منزوعة السلاح بالكامل.
وقال رئيس الوزراء: “إذا قامت القوات الدولية بتنفيذ ذلك، فهذا جيد، وإن لم تفعل، فسنقوم نحن بالمهمة بأنفسنا”.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي لا يزال أمامه الكثير من العمل في غزة، مؤكّدًا: “إذا استمرت حماس في خرق وقف إطلاق النار، فستتعرّض لضربات قوية كتلك التي نفذناها خلال اليومين الماضيين”.
وتابع قائلاً: “نحن من نقرر، ونحن من نتحرك في كل مرة يكون فيها أمن إسرائيل مهددًا، ولن نسمح لأي جهة بفرض واقع جديد يهددنا”.
يأتي هذا التطور في ظل استمرار حالة التوتر الهش بين إسرائيل وحماس، بعد شهور من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تخللته اشتباكات متفرقة وضربات محدودة.
وتسعى السلطات الإسرائيلية إلى استعادة جميع الرهائن والمفقودين الذين احتجزتهم حماس خلال المواجهات الأخيرة، بينما تصرّ تل أبيب على أن أي خرق للهدنة سيُقابل برد عسكري فوري.










