لاريجاني يهدد بقدرة إيران على حيازة قنبلة ذرية “خلال أسبوعين”.. وتحذير من مخزون يكفي لـ 10 قنابل
أطلق محمد جواد لاريجاني، مدير معهد العلوم الأساسية الإيراني، تصريحا مثيرا للقلق اليوم، مؤكدا أن إيران لديها القدرة على امتلاك قنبلة نووية”في أقل من أسبوعين”، رغم التزامها بفتوى المرشد الأعلى علي خامنئي التي تحرم السلاح النووي.
وجاءت تصريحات لاريجاني لتؤكد قدرة إيران التقنية، حيث قال:”لقد طرحنا نظرية جديدة في العالم، مفادها أن أي دولة تستطيع امتلاك قنبلة ذرية في أقل من أسبوعين، تقول إنها لا تريدها.”
وأشار لاريجاني إلى أن فتوى المرشد خامنئي، التي وصفها بأنها تستند إلى “أسس فقهية راسخة”، تكشف أن “عنفنا ليس بلا حدود”، ما يشير إلى أن القرار النووي يظل سياسيا وعقائديا بحتا.
مخزون يكفي لـ 10 قنابل وتحذيرات دولية
تأتي هذه التصريحات في وقت حرج، حيث حذر فيه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من أن مخزون إيران الحالي من اليورانيوم المخصب يكفي لصنع نحو عشر قنابل نووية إذا ما قررت طهران تسليحه.
كما تزايدت مخاوف واشنطن مع تقارير تفيد بزيادة التعاون الصاروخي بين إيران والصين، وهو ما دفع مشرعين جمهوريين للدعوة إلى اتخاذ إجراءات أشد، بما في ذلك عقوبات إضافية أو حتى رد عسكري في حال استمر التوسع النووي الإيراني.
إجماع أمريكي على “الخطر غير المقبول”
أكد خبراء السياسة الخارجية في الكونغرس الأمريكي أن التهديد النووي الإيراني يتجاوز الانقسامات الحزبية، فهناك إجماع بين الديمقراطيين والجمهوريين على أن امتلاك إيران لسلاح نووي يمثل “خطرا غير مقبول” على أمن الولايات المتحدة والعالم.
ترامب يلوح بالرد العسكري مجددا
وفي سياق التهديد الأمريكي، حذر الرئيس دونالد ترامب في وقت سابق من أنه إذا حاولت إيران استئناف برنامجها النووي، فإن الولايات المتحدة “ستتعامل معها مرة أخرى”.
وأعلن ترامب مرارا أن المنشآت النووية الإيرانية دمرت بالفعل خلال هجمات أمريكية، واصفا قصفها بقاذفات “بي-2” بأنه أحد “أجمل العمليات العسكرية” في التاريخ، وأن تدمير الطاقة النووية جعل إيران لاغية كـ”قوة متنمرة في الشرق الأوسط”. وزعم ترامب أن هذا الهجوم كان أساسيا لضمان “الاتفاق بشأن إنهاء الحرب في غزة”.










