شنت قوات جبهة أمهرا فانو الوطنية (AFNF) مساء ليلة2 ديسمبر 2025، هجوما منسقا على قوات الجيش الإثيوبي في إقليمي شرق وغرب غوجام بإقليم أمهرة، مما أسفر عن أضرار جسيمة في صفوف جيش لآبي أحمد وفقا لمصادر ميدانية إثيوبية لـ المنشر الاخباري
وقالت مصادر ميدانية إن الهجوم جاء بشكل منسق من جميع الجهات، مستغلة حالة الاستنزاف والتوتر في المنطقة، مما يعزز قدرة قوة فانو على السيطرة على مواقع استراتيجية في الإقليم.
وفي سياق التطورات، تؤكد المصادر أن قوة فانو الوطنية الأمهرية تستعد لاقتحام الإقليم بالكامل وطرد قوات الجيش الإثيوبي لأول مرة، في خطوة قد تغير خريطة السيطرة العسكرية والسياسية في منطقة الأمهرة.
الجيش الإثيوبي ينهار أمام قوات فانو/أمهرة: خسائر فادحة وأسرى جدد
ضربة لآبي أحمد: فانو تعلن “انتصارًا مدويًا” في شرق أمهرة بشمال إثيوبيا “صور”
وفي وقت سابق أعلنت جبهة أمهرا فانو الوطنية (AFNF) عن تحقيق ما وصفته بـ”انتصار مدوي” في هجوم استمر 17 يوما على قوات الحكومة الإثيوبية في منطقة شرق أمهرة، في الفترة من 24 سبتمبر وحتى 10 أكتوبر 2025، فيما تواصل إثيوبيا مراقبة التطورات على الأرض.
ووفقا للجبهة، أسفر الهجوم عن “تحييد” أكثر من 3000 مقاتل حكومي وأسر نحو 700 آخرين، بالإضافة إلى تفكيك أكثر من خمسة فرق عسكرية للجيش الإثيوبي.
تستحوذ على أسلحة إيرانية وصينية.. قوات “فانو” توجه ضربات قوية للجيش الإثيوبي في أمهرة
تحالف الأمهرة العالمي يحذر من “تطهير عرقي مستمر” يرتكبه الجيش الإثيوبي في أمهرة
كما أكدت الجبهة أنها استعادت السيطرة على “أراض واسعة” في شرق أمهرة، وضبطت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والإمدادات.
وقال التحالف في رسالته إن التطورات الأخيرة في الإقليم تظهر “نمطا منظما من الجرائم ضد المدنيين”، تعزى إلى أفعال قوات الأمن الفيدرالية الإثيوبية، مشيرا إلى أن المدنيين يتحملون “العبء الأكبر” من العنف المتصاعد.
تصعيد نوعي في إثيوبيا: “فانو” تدشن وحدة كوماندوز في أمهرة وتتوعد بإسقاط نظام آبي أحمد “صور”
وأفاد التقرير بأن المنطقة شهدت خلال العامين الماضيين أكثر من 120 غارة جوية وهجوما بطائرات مسيرة، استهدفت مدنا وبلدات مثل ميراوي وجيدب وفينوت سلام ودبري برهان، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، وتدمير مستشفيات ومدارس وبنى تحتية حيوية.
يأتي هذا التصعيد وسط مخاوف من تصعيد أوسع في المنطقة، مع احتمالية توسع الاشتباكات لتشمل مناطق جديدة في غوجام، في ظل توتر متزايد بين الأطراف المتصارعة.










