سوريا تنفذ عمليات استباقية ضد خلايا تنظيم الدولة الإسلامية بالتزامن مع زيارة الرئيس أحمد الشرع لواشنطن للقاء ترامب والانضمام للتحالف الدولي لمكافحة داعش
نفذت السلطات السورية، أمس السبت، عمليات أمنية واسعة النطاق استهدفت خلايا لتنظيم الدولة الإسلامية في مختلف أنحاء البلاد، حسبما أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية، بالتزامن مع وصول الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن لإجراء محادثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأفاد المتحدث باسم وزارة الداخلية ” أن القوات الأمنية نفذت 61 عملية مداهمة، أسفرت عن اعتقال 71 شخصًا ومصادرة أسلحة ومواد متفجرة. وتأتي هذه العمليات بعد يوم واحد من إزالة الشرع من قائمة الإرهاب الأمريكية، تمهيدًا لانضمامه إلى التحالف الدولي ضد داعش
وتأتي هذه العمليات بعد يوم واحد من إزالة واشنطن الشرع من قائمة الإرهاب، تمهيدًا لانضمامه إلى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية.
وتعد زيارة الشرع للولايات المتحدة الأولى من نوعها لرئيس سوري منذ استقلال البلاد عام 1946. وكان قد التقى ترامب للمرة الأولى في الرياض خلال الجولة الإقليمية للرئيس الأمريكي في مايو الماضي.
وأشار المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم باراك، إلى أن الشرع من المتوقع أن يوقع اتفاقية للانضمام إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية. ولفت المتحدث الأمريكي إلى أن قرار وزارة الخارجية بإزالة الشرع من القائمة السوداء جاء بعد استجابة حكومته لمطالب واشنطن، بما في ذلك البحث عن أمريكيين مفقودين والتخلص من أي مخزونات كيميائية متبقية.
وفي خطوة متزامنة، قادت واشنطن تصويتًا في مجلس الأمن لإلغاء العقوبات الدولية المفروضة على الشرع، فيما أعيد تصنيف جماعته، “هيئة تحرير الشام”، ككيان غير إرهابي في يوليو الماضي بعد أن كانت مرتبطة سابقًا بتنظيم القاعدة.
ومنذ توليه السلطة، يسعى الشرع لتقديم صورة معتدلة تبتعد عن ماضي العنف، محاولًا كسب قبول السوريين والدول الأجنبية، في وقت تواجه سوريا تحديات ضخمة لإعادة الإعمار بعد 13 عامًا من الحرب الأهلية العنيفة، حيث قدّر البنك الدولي تكلفة إعادة الإعمار بـ216 مليار دولار.
كما تستعد واشنطن لإقامة وجود عسكري في قاعدة جوية بدمشق لدعم اتفاق أمني تقوم بتسهيله بين سوريا وإسرائيل، فيما تواصل الإدارة الأمريكية تقييم وضعها العسكري لضمان القدرة على مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية بفاعلية.










