دعا فرحات ماهنا، رئيس حركة تقرير مصير منطقة القبائل في الجزائر “ماك”، الإسرائيلي إيلي كوهين لحضور مؤتمر إعلان استقلال بلاد القبائل عن الجزائر، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا وكشفت عن التحديات السياسية التي تواجه الدول العربية في شمال إفريقيا.
وجاء في نص الدعوة الرسمية أن الحفل التاريخي سيُعقد يوم الأحد 14 ديسمبر 2025 في باريس، احتفاءً بإرادة الشعب القبائلي في ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير، في مواجهة ما وصفته الحركة بتعنت السلطات الجزائرية التي اختارت “طريق القمع لإسكات أصوات الشعب القبائلي”.
وفي 20 أكتوبر الماضي، عقد البرلمان القبائلي جلسة عامة استثنائية لمراجعة واعتماد النص التأسيسي للإعلان، وتم خلال المناقشات إدخال تعديلات جوهرية، تعكس ما وصفه القائمون بـ”نضج وجدية العملية التشريعية في القبائل”.
وينص القانون المعتمد على أن الإعلان الرسمي لإعلان استقلال القبائل سيصدر في 14 ديسمبر 2025 من قبل رئيس “أنافاد”، مؤكدًا حق شعب القبائل في الحرية وتقرير المصير.
وردًّا على الإعلان، أشاد رئيس الوزراء القبائلي حنفي فرهوح بـ”لحظة حاسمة في تاريخ شعب القبائل”، مؤكدًا أن القبائل تتخذ اليوم خطوة حاسمة نحو السيادة، مشددًا على أن الوحدة والتعاون بين المؤسسات والقوى يمثلان القوة الحقيقية للشعب القبائلي.

وقد أكدت مصادر مسؤولة أنه تم توقيع القانون وإقراره بالفعل من قبل رئيس “أنافاد”، ومن المقرر نشره في الجريدة الرسمية لحكومة القبائل في المنفى خلال الساعات القادمة، لتصبح بذلك مرحلة جديدة في مسار الشعب القبائلي نحو الاستقلال السياسي.










