الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، يؤكد رفض الحزب تسليم سلاحه ويطالب بانسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية، محذراً من استمرار الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على لبنان.
أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، ، أن الحزب لن يسلم سلاحه، مشدداً على أن ما تطلبه الولايات المتحدة من لبنان عبارة عن “أوامر تُمارس عبر الضغط الإسرائيلي لتطبيقها”.
وأوضح قاسم أن “المبعوث الأمريكي توم براك أعلن علناً أنه يريد تسليح الجيش اللبناني لمواجهة شعبه المقاوم، فكيف يمكن أن تقبل الحكومة بذلك؟ إذا كان الجنوب يعاني، فإن النزيف سيمتد ليطال كل لبنان بسبب الضغوط الأمريكية والإسرائيلية”.
وأضاف: “نحن في حزب الله نؤكد أن اتفاق وقف إطلاق النار يخص فقط جنوب الليطاني، وعلى إسرائيل أن تنسحب من لبنان وتطلق سراح الأسرى. لا بديل للاتفاق، ولا إبراء للذمة للاحتلال باتفاق جديد، ويجب تنفيذ الاتفاق أولاً، وبعدها يمكن فتح كل النقاشات الداخلية حول قوة لبنان وسيادته، دون تدخل خارجي”.
ويأتي تصريح قاسم في وقت لم تنجح فيه مساعي الحكومة اللبنانية لحصر السلاح بيد الدولة، استجابة لمطالب أمريكية إسرائيلية، وهو ما يرجح تقارير إخبارية قرب تنفيذ إسرائيل لهجمات كبيرة على مواقع حزب الله المدعوم من إيران.
وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد أعلن الجمعة التزام بلاده باتفاق وقف الأعمال العدائية مع إسرائيل، الذي تم التوصل إليه قبل عام برعاية الولايات المتحدة وفرنسا. وقال عون: “كان من المفترض أن تنسحب إسرائيل بالكامل من الجنوب بعد مرور 60 يوماً من بدء الاتفاق، إلا أنها لا تزال تحتل خمس مناطق ، وتضاعف اعتداءاتها على لبنان في ظل المزيد من التهديدات اليومية”.
يُذكر أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، لكن إسرائيل لم تلتزم به، ولا تزال قواتها تشن غارات شبه يومية على جنوب لبنان وتتواجد في خمس نقاط داخل الأراضي اللبنانية.










