يتداول الذهب الفوري صباح اليوم قرب 4,170 دولارًا للأونصة، بعدما لامس خلال الجلسة ذروة يومية عند نحو 4,215 دولارًا وفق تسعير لحظي متغيّر بين المنصّات.
وتستقر مكاسبه الأسبوعية عند حدود 4.2%، بينما تقع القراءة اللحظية 4,183.31 دولارًا بزيادة يومية تقارب 0.3% ضمن نطاق التذبذب الاعتيادي.
المشهد الصباحي
افتتح الذهب تعاملات اليوم على نبرة داعمة قرب 4,170 دولارًا، مدعومًا باستمرار الطلب الوقائي وتراجع ضغوط العائد والدولار مقارنة بذرى الأسابيع الماضية. وساعدت موجات شراء على الهبوط في الحفاظ على الأسعار فوق نطاق 4,150–4,190 دولارًا، وهو نطاق تماسك لافت خلال الساعات الأولى. ويعكس المسار اللحظي تعافيًا تدريجيًا أكثر منه اندفاعة سريعة، ما يقلّص مخاطر جني أرباح مبكر.
نطاق اليوم والزخم
سجّل المعدن الأصفر ذروة يومية قرب 4,215 دولارًا قبل أن يتراجع قليلًا ضمن قناة تذبذب متوسطة الاتساع. ومع اقتراب تداخل الجلسات الأوروبية، تتحسّن السيولة نسبيًا، ما يوسّع نطاق الحركة ويظهر استعداد المشترين للدفاع عن مستويات الدعم القريبة. أما الزخم الأسبوعي الإيجابي فيبقى عاملًا مرجّحًا لاستهداف مقاومات أعلى حال استقرار السعر فوق منتصف النطاق.
الأداء الأسبوعي
ارتفع الذهب بنحو 4.2% منذ بداية الأسبوع، بدعم من تسعير أكثر ميلًا للتيسير في توقعات الفائدة وتراجع متقطّع في مؤشر الدولار. كما أسهمت تقلبات العوائد الحقيقية في إعادة تسعير لصالح الأصول غير المولّدة للدخل، وفي مقدمتها الذهب، إلى جانب تدفقات تحوّطية مرتبطة بمخاطر كلية وجيوسياسية ساعدت على تكوين أرضية صلبة قرب 4,100–4,150 دولارًا.
يبقي عدم اليقين المرتبط بملفات جيوسياسية متعددة الطلب الوقائي حاضرًا في السوق. تاريخيًا، تدفع الأخبار المفاجئة ذات المخاطر النظامية المستثمرين لرفع علاوة الأمان، ما يمنح الذهب دعمًا قصير الأجل. وبغياب انفراج حاسم، يظل أثر المخاطر غير المتماثلة داعمًا للمعدن الأصفر في المدى القريب.
البنوك المركزية
تواصل العديد من البنوك المركزية — في الاقتصادات الصاعدة والمتقدمة — تنويع احتياطياتها باتجاه الذهب في سياق استراتيجيات طويلة الأجل. ويشكّل هذا الطلب البنيوي شبكة أمان للسعر، خصوصًا خلال فترات الهبوط السريع. ورغم تسجيل الذهب قممًا جديدة هذا العام، يبقى الطلب الرسمي انتقائيًا لكنه مؤثّر في الفترات الهادئة.










