شهدت دينا الشربيني في الأيام الأخيرة تداخلاً لافتاً بين أزمات الشائعات واندفاعة النجاحات، بعد تداول أنباء عن زواجها من الفنان كريم محمود عبد العزيز، وهي رواية دُحضت بتصريحات وبيانات رسمية واضحة.
وبينما حسم كريم الجدل بنفي أي علاقة للشربيني بأسباب طلاقه، اتخذت دينا مساراً قانونياً لمواجهة حملات التشهير، لتضع حدًا لاختلاط الخاص بالعام وتعيد توجيه الاهتمام إلى أعمالها الفنية المقبلة.
شائعة زوج كريم محمود عبد العزيز ودينا الشربيني
بدأت شرارة الشائعة مع تساؤلات وانتقادات على منصات التواصل حول طبيعة العلاقة، تزامناً مع أخبار انفصال كريم عن زوجته آن الرفاعي، ما غذّى التكهنات وربط بين الحدثين دون سند موثق.
وتحوّلت القضية إلى حديث عام بعدما علّقت ابنة كريم عبر مواقع التواصل بهجوم ضد دينا وروبي، ما زاد منسوب الجدل وأعاد تدوير الرواية على نطاق أوسع.
لكن مصادر إخبارية وفنية أكدت أن الحديث عن ارتباط رسمي لا يستند إلى إعلان من الطرفين، وأن كثيراً مما يُتداول يبقى في إطار الشائعة، وهو ما شددت عليه تقارير صحفية عربية.
موقف كريم محمود عبد العزيز
أعلن كريم محمود عبد العزيز طلاقه رسمياً، مؤكداً أنه قرار شخصي بعد محاولات لاستمرار الحياة الزوجية، ومشدداً على احترامه لزوجته السابقة وأم بناته.
وقال بوضوح إن “مفيش أي شخص جت سيرته مؤخراً كان له دخل بالمشاكل دي لا من قريب ولا من بعيد”، نافياً ضلوع أي طرف ثالث في قرار الانفصال.
كما أوضحت تغطيات إعلامية أن كريم سعى لتجنيب دينا الشربيني تهمة التسبب في الطلاق، في محاولة لإغلاق باب التأويلات التي رافقت إعلان الانفصال.
موقف دينا الشربيني
اختارت دينا الشربيني المسار القانوني لمواجهة موجة الشائعات، فتقدمت ببلاغات ضد صفحات ومقدمي محتوى اتهمتهم بالتشهير والسب والقذف وربط اسمها بحدث عائلي لا علاقة لها به.
وأشارت تقارير إلى أنها وكلت محامياً لمتابعة الإجراءات لدى جهات الاختصاص، في خطوة تستند إلى أطر قانونية تجرّم التشهير الإلكتروني.
وأكدت تغطيات صحفية أن هذا التحرك جاء رداً على موجة منظمة من المنشورات، بينما يستمر النفي المتكرر لأي ارتباط سببي بينها وبين انفصال كريم.
تفاعل السوشيال ميديا
وتفاوتت ردود الفعل بين هجوم إلكتروني حاد وتعاطف معلن، وبرزت أصوات فنية مثل مايا دياب التي دافعت عن دينا وانتقدت ما وصفته بـ“الرخص الإلكتروني” وتشويه السمعة.
كما أعادت تعليقات ابنة كريم إشعال السجال، وهو ما زاد الحاجة إلى توضيحات رسمية لوقف دوامة الاستنتاجات الشخصية.
وتشير سوابق الرواج إلى أن الشائعات كثيراً ما تنتعش مع اقتراب مواسم العروض والتسويق، ما يوسّع دائرة التأويل رغم النفي، بحسب ما يظهر في الجدل الدائر.
النجاحات الفنية المتزامنة
على خط مواز، تستعد دينا الشربيني مع كريم لطرح فيلم “طلقني” في دور العرض يوم 17 ديسمبر المقبل، في تعاون جديد يحمل طابعاً كوميدياً ويضم أسماء بارزة أمام وخلف الكاميرا.
يأتي “طلقني” بتأليف أيمن بهجت قمر وإخراج خالد مرعي، مع مشاركة محمد محمود ومحمود حافظ وضيوف شرف، في رهان إنتاجي على مزج الرومانسية بالكوميديا العائلية.
واختار الصنّاع توقيتاً قريباً من موعد طرح فيلم “الهنا اللي أنا فيه” العام الماضي، تفاؤلاً بفرص تحقيق زخم شباك التذاكر في نهايات العام.
وكان “الهنا اللي أنا فيه” قد حقق أرقاماً لافتة عند طرحه في ديسمبر 2024، حيث تجاوز مليون جنيه في يوم، واقترب من حاجز 28 مليوناً إجمالياً خلال أسابيعه الأولى.
هذا الامتداد الفني يمنح الثنائي أفضلية تسويقية، إذ يراهن “طلقني” على تكرار كيمياء الشاشة وتحويل الجدل حول حياتهما الخاصة إلى فضول مشروع تجاه العمل نفسه.










