إليك تقرير صحفي متكامل حول آخر تطورات تفشي وباء ماربورغ في إثيوبيا، بالإضافة إلى عناوين مبتكرة لم تُنشر من قبل.عناوين مقترحة لم تُنشر بعد
تفشي ماربورغ في إثيوبيا يشعل المخاوف الإقليمية
أكدت السلطات الصحية الإثيوبية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومركز مكافحة الأمراض في الاتحاد الإفريقي، تسجيل تفشٍ خطير لفيروس ماربورغ النزفي في جنوب البلاد، تحديدًا في منطقة جينكا الواقعة قرب حدود جنوب السودان. هذا التفشي هو الأول من نوعه تاريخيًا داخل إثيوبيا ويثير قلق الأوساط الصحية المحلية والدولية بشدة
.خلفية سريعةينتمي فيروس ماربورغ إلى نفس عائلة فيروس إيبولا، ويمثل تحديًا حقيقيًا للصحة العامة لقدرته على التسبب بحمى نزفية شديدة العدوى قد تصل فيها معدلات الوفيات إلى نحو 90% من المصابين إذا لم يحصلوا على رعاية فورية وداعمة. ينتقل الفيروس أساسًا من خفافيش الفاكهة إلى البشر، ثم بين الأشخاص عبر سوائل الجسم أو ملامسة الأسطح والأدوات الملوثة
.بداية الأزمة وتطور الأرقامفي منتصف نوفمبر 2025، أعلنت وزارة الصحة الإثيوبية اكتشاف 9 حالات مؤكدة لفيروس ماربورغ في إقليم أومو جنوب البلاد. وسرعان ما أكدت السلطات وفاة ثلاثة أشخاص نتيجة الإصابة، مع احتمالية وجود ثلاث وفيات إضافية لا تزال قيد التحقيق. تم عزل 129 شخصًا كانوا في دائرة المخالطة المباشرة مع المصابين، وتخضع حالتهم للمراقبة الصارمة مع فرض تدابير استجابة عاجلة تشمل تعزيز المراقبة والتحقيقات الميدانية
.أعراض ماربورغ وغياب العلاجلا يوجد حتى الآن أي علاج أو لقاح معتمد ضد ماربورغ، ويقتصر التدخل العلاجي على الرعاية الداعمة مثل الترطيب والسيطرة على النزيف والحفاظ على وظائف الأعضاء. تظهر الأعراض في العادة بعد 2-21 يومًا من العدوى، وتشمل:حمى مرتفعة مفاجئة وصداع شديد.آلام عضلية وإرهاق وتقيؤ وإسهال.نزيف داخلي وخارجي، غالبًا في الأسبوع الأول من المرض.
وتُعتبر مراقبة المصابين وعزلهم تتبعًا للبروتوكولات الدولية للوقاية من تحول التفشي المحدود إلى جائحة إقليمية
.إجراءات محلية ودولية عاجلةقالت وزيرة الصحة الإثيوبية إن فريقًا مشتركًا من منظمة الصحة العالمية والمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض أُوفد لدعم جهود الاحتواء، وتسهيل التحقيقات الميدانية، وتدريب الطواقم على الحالة الطارئة.
وأصدرت منظمة الصحة العالمية والدول المجاورة تحذيرات موسعة وإرشادات مشددة للحد من انتقال العدوى، خاصة في المناطق الحدودية مع جنوب السودان، خشية وصول الفيروس إلى بلدان ذات أنظمة صحية هشة
.استجابة الجوار والمخاوف الإقليميةبادرت السلطات في جنوب السودان بتنبيه سكان المقاطعات المتاخمة لجنوب إثيوبيا إلى ضرورة تجنب المخالطة المباشرة مع الحالات المشتبه بها وتطبيق قواعد غسل اليدين والعزل الصحي المنزلي حال ظهور الأعراض.
تؤكد منظمة الصحة العالمية أن سلالة الفيروس المكتشفة بجنوب إثيوبيا مشابهة للتي انتشرت في رواندا وتنزانيا سابقًا هذا العام، ما يعيد المخاوف من موجة انتقالية تهدد استقرار المنطقة الأفريقية برمتها
.الأمل في السيطرةرغم خطورة الموقف وارتفاع معدلات الفتك للفيروس، يعوّل خبراء الصحة على فاعلية التدخلات الطارئة وتعاون المجتمع المحلي في إيقاف دائرة التفشي قبل توسعها.
وتشدد المؤسسات العالمية على أهمية الشفافية والإبلاغ السريع عن أي أعراض جديدة لضمان حماية الصحة العامة واحتواء الخطر قبل خروجه عن السيطرة
.بهذا التقرير تُسلط الأضواء على الأوضاع الميدانية والتحديات الصحية غير المسبوقة التي تواجهها إثيوبيا جراء وباء ماربورغ، ودور السلطات المحلية والدولية في الحد من تداعياته وتجنب الأسوأ.










