أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات متطرفة يوم الاثنين، مهددًا فيها بشن هجمات على المكسيك إذا أوقفت تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، ومؤكداً أنه “فخور” بفعل ذلك إن لزم الأمر.
وجاءت تصريحات ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، حيث قال: “أنا أؤيد أي شيء نحتاج إلى القيام به لوقف المخدرات”.
تهديد بـ “شن هجمات” على المكسيك
في استمرار لنمط تصريحاته المثيرة للجدل، صرح الرئيس ترامب بالتحديد:
“هل سأشنّ هجمات على المكسيك لوقف المخدرات؟ لا مشكلة لديّ! مهما كان ما علينا فعله، سنفعله.”
“لم أقل إني سأفعل ذلك… لكنني سأكون فخورًا لو فعلت. سننقذ ملايين الأرواح.”
“هل سأفعل ذلك برًا؟ بالطبع سأفعل. انظروا، مقابل كل قارب ندمره، ننقذ حياة 25,000 أمريكي. ناهيك عن تدمير عائلات!”
وأشار ترامب إلى نجاح الجهود في الممرات المائية، وقال: “المخدرات تكاد تنعدم عبر الممرات المائية. لقد انخفضت بنسبة 85%.” وتابع: “المكسيك… هناك مشاكل كبيرة. لو اضطررنا، هل كنا سنفعل هناك ما فعلناه في الممرات المائية؟”
ترامب: سأتحدث مع مادورو و”لا أستبعد” إرسال قوات لفنزويلا
على صعيد آخر، تطرق ترامب إلى الأزمة الفنزويلية المتصاعدة، والتي تشهد نشر قوة عسكرية أمريكية قوية قبالة سواحل فنزويلا.
محادثات محتملة مع مادورو: أشار الرئيس ترامب إلى إمكانية إجراء محادثات مع نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو في المستقبل، قائلاً: “في مرحلة ما، سأتحدث معه”، رغم إضافته أن مادورو “لم يكن جيدا للولايات المتحدة”.
عدم استبعاد التدخل العسكري: وعندما سُئل عما إذا كان يستبعد إرسال قوات أمريكية إلى فنزويلا، أجاب ترامب بشكل حاسم: “لا، أنا لا أستبعد ذلك، أنا لا أستبعد أي شيء”.
كما اتهم ترامب القيادة الفنزويلية بإلقاء “الآلاف من (المجرمين) الذين كانوا مسجونين في السجون” في الولايات المتحدة، داعياً إلى معالجة القضية الفنزويلية.
اتهامات واشنطن لكاراكاس
اتهام واشنطن: تتهم واشنطن الرئيس الفنزويلي وحكومته بإدارة عصابات مخدرات متجهة إلى السوق الأمريكية، وقد ضاعفت في وقت سابق من هذا العام المكافأة إلى 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال مادورو.
نفي كاراكاس: تنفي كاراكاس بشكل قاطع اتهامات واشنطن، وتتهمها باستخدام حملة مكافحة تهريب المخدرات كذريعة “لفرض تغيير النظام” في فنزويلا والاستيلاء على احتياطيات النفط الضخمة في البلاد.










