نتنياهو يعلن استمرار الحرب على إيران وحلفائها: “قيّدنا محور الإرهاب ويدنا ما زالت حرة”، ويتحدث عن نزع سلاح حماس ودعم إيران لحزب الله فى ظل العقوبات الدولية.
تل أبيب – 20 نوفمبر 2025 – أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الثلاثاء الماضى، أن حكومته نفذت خلال العامين الماضيين خطوات واسعة لفرض سيطرة كاملة على ما وصفه بمحور الإرهاب التابع للنظام الإيراني، مشددًا على أن إسرائيل ما زالت تحتفظ بحرية التحرك الكاملة لمواجهة أي تهديد جديد.
وقال نتنياهو خلال مقابلة إعلامية: “قيّدنا محور الإرهاب الإيراني بـ360 درجة، ويدنا ما زالت مُطلقة”، موضحًا أن إسرائيل هاجمت المحور الإيراني من كل الجهات وكانت قادرة على تكرار أي عمليات إذا اقتضت الحاجة.
وأشار نتنياهو إلى أن الهدف الرئيسي للحملة الإسرائيلية كان استهداف المواقع النووية ومواقع إنتاج الصواريخ وعدد من المواقع الأخرى داخل إيران، مؤكدًا أن تحقيق هذه الأهداف كان سببًا لإنهاء الحرب، دون تدخل من الولايات المتحدة، حسب قوله.
وأضاف نتنياهو: “التهديد الإيراني ما زال قائمًا لكنه لم يعد كما كان، والمعركة لم تنته بعد. سنواصل مواجهة هذه التهديدات بحزم ومبادرة وحكمة”.
وفي جانب آخر من تصريحاته، أكد نتنياهو أن إسرائيل تركز على نزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من طابعه العسكري لمنع أي تهديد أمني مستقبلي، مشددًا على أن هذا الإجراء ضروري لمنع تحول غزة إلى تهديد أكبر للبلاد.
وشدد نتنياهو على أن “الأعداء الحاقدين يعيدون التسلح من جديد، ولم يتخلّوا عن نيتهم في القضاء علينا حتى آخر فرد”، في إشارة ضمنية إلى قدرات حزب الله وحلفاء إيران في المنطقة.
وفي إطار متصل، كشف نائب وزير الخزانة الأميركي لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، جون هيرلي، أن إيران أرسلت هذا العام نحو مليار دولار إلى حزب الله، رغم العقوبات الدولية المفروضة، مما يعكس استمرار دعم النظام الإيراني للميليشيات الإقليمية.
وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية وعسكرية متسارعة، مع تزايد المخاوف الإسرائيلية من تعزيز النفوذ الإيراني في لبنان وسوريا وغزة، وسط ضغوط دولية لدفع طهران إلى مزيد من الشفافية والالتزام بالاتفاقيات النووية.










