أثارت لقطات تبادلها كل من السفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة، الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، ونائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، قبلة على الخد لتحية بعضهما البعض، ضجة واسعة وتداولا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد وقع هذا الحدث خلال القمة الأمريكية السعودية التي عقدت 18 نوفمبر 2025 في البيت الأبيض، شاركت ريما بنت بندر آل سعود، في قمة تاريخية في البيت الأبيض ركزت على تعزيز العلاقات الثنائية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والطاقة النووية المدنية، والشراكة الاقتصادية.
ومثّل هذا الحدث، الذي حضره وفد سعودي رفيع المستوى، نقطة تحول في العلاقات الأمريكية السعودية في ظل إدارة ترامب الثانية، حيث لعب نائب الرئيس جيه دي فانس دورًا محوريًا كممثل رئيسي للولايات المتحدة.
يُبرز هذا التجمع التعاون المتنامي بين البلدين، لا سيما في مجال التقنيات المتقدمة وأمن الطاقة، في ظل التحولات العالمية في أسواق الطاقة والابتكار.

تفاصيل الاجتماع
اجتمعت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، وهي أول سفيرة للمملكة العربية السعودية، مع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس وتبادلا الحديث لبعض الوقت.
انضمت أوشا، زوجة فانس، أيضا إلى المحادثة.
في الدقائق التالية، قام فانس بتقبيل الأميرة ريما على الخد وغادر.

تم تداول صور هذه اللحظة بشكل واسع، ما أشعل “الترند” في ظل الاهتمام بالإصلاحات الأخيرة التي شهدتها المملكة العربية السعودية، التي كانت تعرف في السابق بأنها أرض المحظورات.
دور الأميرة ريما: بصفتها أول سفيرة سعودية لدى الولايات المتحدة (عينت عام ٢٠١٩)، لعبت الأميرة ريما، ابنة السفير السابق الأمير بندر بن سلطان، دورا محوريا في سد الفجوات الثقافية والاقتصادية. تبرز مشاركتها جهودها في مناصرة تمكين المرأة والابتكار، وهي أدوار شغلتها سابقا كنائبة رئيس لشؤون المرأة في الهيئة العامة للرياضة السعودية. خلال القمة، أكدت على التكنولوجيا باعتبارها “أساس” العلاقات الأمريكية السعودية الحديثة، بما يتماشى مع رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للقيادة العالمية التعاونية. يأتي هذا الحدث في أعقاب تعليقاتها الأخيرة حول الديناميكية “التعاونية” بين القادة السعوديين والأمريكيين. مشاركة نائب الرئيس جيه دي فانس: مثل جيه دي فانس، نائب الرئيس الخمسين منذ يناير 2025، تركيز الإدارة على الأمن الاقتصادي “أمريكا أولا”.
وسلط فانس، السيناتور السابق عن ولاية أوهايو والمستثمر في رأس المال الاستثماري، الضوء على دور القمة في خلق “وظائف عالية التقنية في الداخل مع تأمين تحالفات في مجال الطاقة في الخارج”.
ويشير حضوره إلى إعطاء فريق ترامب-فانس الأولوية لشراكات الشرق الأوسط في مجال الذكاء الاصطناعي والطاقة، على عكس التوترات الجيوسياسية الأوسع. وقد اتسمت تفاعلات فانس مع الوفد السعودي، بما في ذلك الأميرة ريما، بتركيزها على المنافع المتبادلة في مواجهة النفوذ التكنولوجي الصيني.
و تنعقد هذه القمة في ظل تزايد التعاون الأمريكي السعودي بعد انتخابات 2024 الأمريكية، مع استضافة الرئيس ترامب المتوقعة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان في الأسابيع المقبلة.
يستند هذا الحدث إلى روابط تاريخية – فقد نشأت الأميرة ريما في واشنطن خلال فترة سفير والدها التي استمرت 22 عاما (1983-2005) – مع تناول تحديات معاصرة مثل الاستقرار الإقليمي وتكنولوجيا المناخ. لم يصدر أي تصريح علني من فانس أو ريما بشأن لقائهما الثنائي تحديدا، لكن نتائج الحدث تشير إلى حوار مثمر.










