تصعيد جديد في ريف القنيطرة مع توغل الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية وإقامة حاجز عسكري قرب قرية سعيدة الحانوت، وسط شكاوى الأهالي من تدمير الغابات واعتقالات وتكرار الانتهاكات منذ 2024. تقرير شامل عن آخر تطورات الجنوب السوري
في تصعيد لافت هو الثاني خلال يومين، واصل الجيش الإسرائيلي تحركاته داخل جنوب سوريا، وسط تنديد محلي بانتهاك واضح لخطوط وقف الاشتباك في الجولان المحتل.
وأفادت قناة الإخبارية السورية الرسمية، اليوم الجمعة، بأن قوات إسرائيلية تقدمت نحو محيط قرية سعيدة الحانوت في ريف القنيطرة، وأقامت حاجزًا عسكريًا يفصل القرية عن مزرعة المغاثرة المجاورة، دون كشف تفاصيل إضافية حول حجم القوة المتوغلة.
كما ذكرت وكالة سانا أن ثلاثة آليات عسكرية إسرائيلية توغلت غرب سعيدة الحانوت قبل أن تنشئ نقطة تفتيش تفصل بين المنطقتين الزراعتين.
تحركات متسارعة وسط غضب الأهالي
وتشهد أرياف القنيطرة في الأسابيع الأخيرة توسعًا في التوغلات الإسرائيلية، وسط شكاوى الأهالي من:
• التقدم داخل أراضيهم الزراعية
• تدمير مئات الدونمات من الغابات
• تنفيذ اعتقالات ضد السكان
• تكثيف إقامة الحواجز العسكرية
هذه الإجراءات تأتي في وقت يتهم فيه السكان الجيش الإسرائيلي بفرض واقع ميداني جديد على الأرض.
غارات وقصف وعمليات عبر الحدود منذ 2024
وبحسب بيانات حكومية سورية، نفذ الجيش الإسرائيلي منذ ديسمبر 2024 أكثر من:
• 1000 غارة جوية على الأراضي السورية
• 400 عملية توغل عبر الحدود في المحافظات الجنوبية
التصعيد الإسرائيلي تسارع بعد سقوط نظام بشار الأسد أواخر 2024، إذ وسّعت تل أبيب نطاق احتلالها في الجولان عبر السيطرة على المنطقة العازلة المنصوص عليها في اتفاقية فصل القوات لعام 1974، في خطوة تُعتبر خرقًا مباشرًا للاتفاق.
سوريا: “انتهاك جديد للسيادة”
لم تُصدر دمشق حتى الآن بيانًا رسميًا بشأن التوغل الأخير، لكنها سبق أن وصفت التحركات الإسرائيلية بأنها “انتهاك صارخ للسيادة السورية” ومحاولة لاستغلال ظروف عدم الاستقرار الداخلي لإعادة رسم خطوط السيطرة جنوب البلاد.










