أردوغان يحذر من كارثة ديموجرافية في تركيا مع انخفاض معدل الخصوبة إلى 1.48، مؤكداً أن حماية الأسرة والقيم التقليدية أصبحت أولوية لمواجهة تحديات المستقبل والتهديدات الاجتماعية والديموجرافية.
حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الخميس في أنقرة، من خطر ديموجرافي وشيك يهدد مستقبل تركيا، مشيرًا إلى أن انخفاض معدل الخصوبة إلى 1.48 في العام الماضي يطلق “جرس إنذار صارخ” لمستقبل البلاد.
تصريحات الرئيس حول الأسرة والقيم
أردوغان تحدث فى ندوة ” الأسرة والثقافة والفنون ” مؤكدًا على التحديات المتصاعدة التي تواجه مؤسسة الأسرة، وقال:
“نقوم باتخاذ إجراءات ضد فرضيات الحياد الجنسي وحركات المثليين والمتحولين جنسياً (LGBT)” ، دون تقديم أي تنازلات أو التساهل.”
وشدد على أن تركيا تحمي الأسرة في وقت تشهد فيه الرأسمالية العالمية فتح جبهات جديدة، والتوسع الثقافي الرقمي، والتأثيرات الاستعمارية الثقافية، مؤكدًا أن حماية الأسرة هي أولوية استراتيجية وطنية.
الإنذار الديموجرافي
ووصف أردوغان الوضع بأنه كارثة ديموجرافية حقيقية، مضيفًا:
“لا أحد يهتم بمصير هذا البلد يمكن أن يظل متفرجًا.”
وأشار إلى أن الانخفاض الحاد في معدل الخصوبة يمثل تهديدًا مستقبليًا لتركيا، حيث تتراجع معدلات الولادة بسرعة، وهو ما دفع الحكومة إلى إعلان فترة 2026-2035 “عقد الأسرة والسكان” خلال كلمة ألقاها في المنتدى الدولي للأسرة بإسطنبول في مايو الماضي.
انتقادات لنمط الحياة الحديث
انتقد الرئيس التركي النمط الحياتي الحديث الذي يركز على راحة الفرد على حساب الروابط الأسرية والاجتماعية، مؤكدًا:
“عقلية تقوم على الانعزال وغياب الأسرة لا تجلب السلام للفرد أو المجتمع، وهذه الثقافة تتسرب بسرعة إلى نسيج مجتمعنا، بدءًا من الشباب.”
وأشار أردوغان إلى أن العديد من الدول اتخذت إجراءات للحد من تأثير حركة المثليين والمتحولين جنسياً (LGBT)” ، مثل: روسيا التي حظرت الحركة الدولية في 2023، إضافة إلى هنغاريا، بلغاريا، الأرجنتين، إندونيسيا، وجورجيا، بالإضافة إلى أكثر من 30 دولة أفريقية، و22 دولة آسيوية، و6 دول أمريكية، و6 في أوقيانوسيا.










