حقق فيلم “ولنا في الخيال حب”، بطولة النجمين أحمد السعدني ومايان السيد، انطلاقة قوية في شباك التذاكر المصري، محققا إيرادات تجاوزت المليون ونصف جنيه مصري خلال يومين فقط من عرضه. ويأتي هذا النجاح المبكر ليضع الفيلم ضمن الأعمال التي تحظى بإقبال جماهيري ملحوظ في موسم الأفلام الرومانسية.
وبلغت الإيرادات اليومية لفيلم “ولنا في الخيال حب” يوم الخميس 20 نوفمبر 2025 نحو 940,293 جنيها مصريا.
ومع احتساب إيرادات العرض الخاص لـ “ولنا في الخيال حب” الذي أقيم يوم الأربعاء 19 نوفمبر وبلغ 630,825 جنيها، يكون الإجمالي التراكمي قد وصل إلى 1,571,118 جنيها مصريا.
وتعكس هذه الأرقام ارتفاعا ملحوظا في الإقبال على “ولنا في الخيال حب”، حيث شهد اليوم الثاني زيادة بنسبة 49% في الإيرادات مقارنة باليوم الأول، وهو ما يعزى إلى الحملات الدعائية المكثفة على وسائل التواصل الاجتماعي، والتركيز على الجوانب الغنائية والاستعراضية التي تميز بها الإعلان الترويجي للفيلم، مما جذب شريحة واسعة من الشباب.
ويعد “ولنا في الخيال حب” أولى التجارب الإخراجية للمخرجة سارة رزيق في الأفلام الروائية الطويلة، وهو من إنتاج مشترك لشركتي “الأفلام المتحدة” و”إي فيلمز”، ومن سيناريو وحوار محمد صادق.
قصة الفيلم: تدور أحداث الفيلم حول “يوسف مراد” (أحمد السعدني)، أستاذ جامعي انطوائي يعاني من فقدان زوجته، مما يدفعه إلى العزلة في عالم من الخيال والكتب.
و تتغير حياته عندما تلتقي به “وردة” (مايان السيد)، طالبة جامعية تطلب مساعدته في حل أزمة عاطفية مع حبيبها “نوح” (عمر رزيق). تتطور علاقتهما تدريجيا لتتحول إلى صراع داخلي يستكشف تعقيدات الحب الحقيقي مقابل الوهمي، مع لمسات موسيقية واستعراضية تضفي عمقا دراميا على الأحداث.
ردود الفعل والتوقعات: تصدر الفيلم التريندات المصرية على وسائل التواصل الاجتماعي يوم عرضه الأول، وحصد تغريدات إيجابية أشادت بـ”الكيمياء بين السعدني ومايان” و”الموسيقى التصويرية المؤثرة”. ورغم أن بعض النقاد وصفوا إيقاعه بـ”البطء في النصف الأول”، إلا أن الإجماع يشير إلى تجربة عاطفية معقدة ومميزة.
مع إطلاق العرض الدولي للفيلم في الوطن العربي بتاريخ 20 نوفمبر، يتوقع المحللون أن يتجاوز إجمالي إيراداته 3 ملايين جنيه في أول أسبوع، مدعوما بالحملات الترويجية المستمرة، بما في ذلك جلسات الاستماع للأغاني الترويجية. وينافس الفيلم بقوة أعمالا أخرى في دور العرض، مستهدفا جمهور الشباب الجامعي بفضل قصته الرومانسية وفكرته الفلسفية عن معنى الحب.










