اأعلن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اليوم الأحد، أن للمجتمع المسلم الحق الكامل في التعليم دون تضييق أو تمييز، وذلك في بيان شديد اللهجة أدان فيه ما وصفه بـ”ممارسات غير إنسانية” تتعرض لها الطالبات والطلاب المسلمون في المؤسسات التعليمية.
وقال المجلس في بيانه:
“يجب وقف الممارسة اللاإنسانية المتمثلة في مضايقة الطلاب المسلمين ومنعهم من التعليم بحجة الصلاة والحجاب على الفور.”
وأشار المجلس إلى أن عدداً من المؤسسات التعليمية في البلاد قامت خلال الأسابيع الماضية بمنع طالبات محجبات من دخول المدارس والجامعات، إضافة إلى عقوبات انضباطية استهدفت طلاباً يؤدون الصلاة داخل الحرم المدرسي، وهو ما اعتبره المجلس “انتهاكاً واضحاً للحقوق الدستورية وحرية المعتقد”.
ودعا المجلس الحكومة الإثيوبية إلى التحقيق الفوري في التجاوزات التي تمارسها بعض إدارات المدارس، وضمان حرية الطلاب المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية،
وإصدار تعليمات رسمية تحظر أي شكل من أشكال التمييز الديني داخل المؤسسات التعليمية.
وأكد المجلس أن المسلمين في إثيوبيا “شركاء أصيلون في الوطن”، وأن أي استهداف لهم أو انتقاص من حقوقهم الدينية والتعليمية “يهدد السلم الاجتماعي والتعايش التاريخي بين مكونات المجتمع”.
ويأتي هذا البيان في ظل تزايد شكاوى ذوي الطلاب المسلمين في عدة مناطق من البلاد بشأن منع الحجاب، التضييق على الصلاة، وتعرض بعض الطلاب لسلوكيات تمييزية داخل المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة.











