تصاعدت حدة التوترات على الحدود بين كينيا وإثيوبيا في منطقة مويالي، بعد أنباء عن عبور قوات أمن كينية للحدود الإثيوبية، مما أدى إلى مقتل مسؤول في الإدارة المحلية واختطاف أحد السكان، وهو ما تنفيه وسائل إعلام كينية التي تزعم وقوع توغل إثيوبي.
الرواية الإثيوبية: قتل مسؤول واختطاف مدني
أفاد شهود ومسؤولون محليون لصحيفة “أديس ستاندرد” بأن التوتر بدأ يوم السبت، عندما عبرت ثلاث مركبات عسكرية كينية إلى الأراضي الإثيوبية.
الاقتحام والاحتجاز: ذكر الشاهد حسين هالكانو أن القوات الكينية توجهت إلى منزل المقيم واريو جوراتشا لاحتجازه.
مقتل الحاكم المحلي: استدعت القوات الحاكم المحلي عبدو واريو ديدا لمواجهته بشأن قضية الحدود. ويزعم الشهود أن ضابطاً كينياً أعاق ديدا، وانتزع مسدسه، وأطلق عليه النار ليُرديه قتيلاً، قبل أن يتم اقتياد جوراتشا بعيداً.
أكد عمدة مويالي، جالمي كوروفيتشا، لـ “أديس ستاندرد” أن عملية القتل نفذها أفراد أمن كينيون توغلوا داخل الأراضي الإثيوبية. وأشار كوروفيتشا إلى أن السلطات الإثيوبية عملت على تهدئة السكان الغاضبين الذين بدأوا بالتوجه نحو الحدود، لمنع أي تصعيد إضافي.
الرواية الكينية: توغل إثيوبي واشتباك ناري
في المقابل، قدمت وسائل إعلام كينية رواية مختلفة، حيث زعمت أن قوات الأمن الإثيوبية هي التي توغلت لمسافة كيلومترين تقريباً داخل الأراضي الكينية في موقع يُدعى سيسي.
وأفادت هذه الوسائل بوقوع اشتباك ناري استمر ساعتين، مؤكدة أن قوات الدفاع الكينية تمكنت من احتواء الموقف دون تسجيل أي إصابات في صفوف الكينيين.
وتأتي هذه التوترات المتبادلة في وقت حساس يتطلب تنسيقاً أمنياً بين البلدين، وسط دعوات إلى إجراء تحقيق سريع وشفاف لتحديد المسؤولية عن مقتل المسؤول المحلي وتأمين المنطقة الحدودية.










