تقدم جديد في محادثات السلام حول أوكرانيا… قادة الاتحاد الأوروبي يؤكدون خطوطًا حمراء للأراضي والسيادة
رحب قادة الاتحاد الأوروبي بالتقدم الجديد في محادثات السلام لأوكرانيا، مؤكدين احترام سيادتها وأراضيها، مع دعوات لمزيد من الضغط على روسيا وضرورة إشراكها في المحادثات المقبلة.

رحب قادة الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماعهم على هامش قمة الاتحاد الأوروبي وأفريقيا في أنجولا ، بما وصفوه بـ«التقدم الجديد» في محادثات السلام حول أوكرانيا، مؤكدين أن هناك خطوطًا حمراء تتعلق بسيادة أوكرانيا وأراضيها.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين: «العمل ما زال مستمرًا، لكن هناك الآن قاعدة صلبة للمضي قدمًا»، مشددة على أن «أوكرانيا بوصفها دولة ذات سيادة هي وحدها المخولة باتخاذ القرارات بشأن مستقبلها».
وأكد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن «بعض القضايا ما زالت بحاجة للحل، لكن الاتجاه إيجابي»، مضيفًا أن أي أجزاء من الاتفاق قد تؤثر على الاتحاد الأوروبي يجب أن تشهد «مشاركة وقرار كاملين» من قبل التكتل.
ورغم الإشادة بالزخم، أعرب بعض القادة الوطنيين عن تشكيكهم، مشيرين إلى القضايا الجوهرية التي قد تتطلب مزيدًا من الحوار والدبلوماسية.
وأكد رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أن أي تسوية سلام يجب أن «تعزز، لا تضعف، أمننا»، ودعا إلى مزيد من الضغط على روسيا، بما في ذلك استخدام أصولها المجمدة في أوروبا، مؤكدًا أن «لا يمكن أن تدفع أوروبا ثمن أفعال روسيا».
وشدد رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون على أن روسيا «يجب أن تُجبر على العودة إلى طاولة المفاوضات»، مؤكدًا أن من مصلحة ستوكهولم إرسال رسالة واضحة إلى موسكو مفادها أن «العدوان لا يؤدي أبدًا إلى مكافأة».
ومن جهته، أقر المستشار الألماني فريدريش ميرز بأن «السلام في أوكرانيا لن يتحقق بين ليلة وضحاها»، مشيرًا إلى ضرورة إشراك روسيا بشكل أكبر في أي جولات لاحقة من المحادثات.
وتقترح مسودة الاتحاد الأوروبي الجديدة إعادة صياغة المقترحات السابقة، التي كانت تُعتبر مؤيدة لروسيا، بما يميل لصالح أوكرانيا، وهو ما قد يثير رد فعل من موسكو.
ويبقى السؤال حول أي من الحجج والمقترحات الأوروبية ستُدرج فعليًا في المسودة الأخيرة بعد محادثات جنيف، وهو ما ستكشفه الأيام والساعات المقبلة.










