يجري وزير الجيش الأمريكي، دانيال دريسكول، اليوم محادثات مع مسؤولين روس وأوكرانيين في أبو ظبي، في محاولة لسد الفجوة بين خطة السلام الأمريكية الأصلية، المسترشدة بالمطالب الروسية، والرد الأوكراني المدعوم من أوروبا.
وأفادت صحيفة فاينانشال تايمز بأن دريسكول التقى بالفعل بالوفد الروسي مساء الاثنين، رغم عدم صدور أي تأكيد رسمي، فيما رفض المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، التعليق على الاجتماع.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن الوفد الأوكراني قد يمثله كيريلو بودانوف، رئيس مديرية الاستخبارات الرئيسية بوزارة الدفاع الأوكرانية. تأتي هذه المحادثات بعد اجتماعات جنيف الأسبوع الماضي، التي شهدت تصدي أوكرانيا لبعض المطالب المتطرفة الروسية.
وفي الوقت نفسه، تواصل روسيا هجماتها على أوكرانيا، إذ أودت موجة غارات ليلية على العاصمة كييف بحياة ستة أشخاص على الأقل وأصابت 13 آخرين، كما تسببت بانقطاع المياه والكهرباء والتدفئة وأضرار بالبنية التحتية للطاقة.
وحذر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، من أن أي اتفاق سلام ضعيف قد يفسر على أنه استسلام، مما يمنح روسيا الحرية للتوسع إلى دول أوروبية أخرى ويهدد أمن الجميع.
من جهته، أعلن رستم عمروف، أمين مجلس الأمن القومي الأوكراني، أن الوفدين الأمريكي والأوكراني توصلا إلى تفاهم حول الشروط الأساسية للاتفاق في جنيف، مشيدا بالمحادثات البناءة، مع الإشارة إلى أن الرئيس الأوكراني قد يلتقي الرئيس الأمريكي ترامب في الولايات المتحدة في أقرب موعد مناسب في نوفمبر لإتمام الخطوات النهائية.
مع ذلك، لم تصدر روسيا أي تصريحات بعد بشأن دعم المقترحات المعدلة، مما يجعل الطريق نحو التوصل إلى اتفاق نهائي لا يزال معقدا.










