أعلن الحرس الثوري الإيراني عن احتجاز سفينة تحمل 350 ألف لتر من الديزل المهرب في المياه الخليجية، ضمن جهود طهران لمكافحة تهريب الوقود وحماية المصالح الوطنية
طهران – أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم عن ضبط سفينة ترفع علم إسواتيني في المياه الخليجية، كانت تحمل نحو 350 ألف لتر من الديزل المهرب، في خطوة تأتي ضمن جهود طهران لمكافحة تهريب الوقود الذي يشهد طلبًا كبيرًا في الدول المجاورة.
وقال قائد المنطقة البحرية الثانية بالحرس الثوري، حيدر هنريان مجرد، إن السفينة احتُجزت بموجب أمر قضائي، وتمت مرافقتها إلى ساحل بوشهر لتفريغ حمولتها، مضيفًا أن الطاقم المؤلف من 13 شخصًا ينحدر من الهند ودولة مجاورة.
وتأتي هذه العملية في ظل استمرار إيران بدعم أسعار الوقود محليًا، ومواجهة ضغوط انخفاض قيمة العملة الوطنية، حيث أعلنت السلطات مؤخرًا عن ضبط سفن أخرى كانت تحاول تهريب وقود إلى الخارج، منها سفينتان قرب جزيرة كيش تحملان 80 ألف لتر، مزوَّدة بخزانات إضافية على السطح لتسهيل عمليات التهريب.
وسبق أن ضبط الحرس الثوري ناقلة ترفع علم جزر مارشال قبالة ساحل مكران في خليج عمان، بعد تحويل مسارها نحو المياه الإيرانية بواسطة قوارب صغيرة، وفق تقارير شركات الأمن البحري.
وتؤكد طهران أن هذه الإجراءات تهدف إلى تطبيق القانون ومنع التهريب غير القانوني، بينما تتهم جهات غربية أحيانًا إيران بمحاولة استغلال القانون البحري لتعزيز نفوذها الإقليمي أو الالتفاف على العقوبات الدولية. ويعد ساحل إيران ومضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية ازدحامًا عالميًا، وقد كثفت القوات الإيرانية دورياتها هناك، معتبرةً أن هذه التحركات ضرورية لحماية مصالحها الوطنية وضمان أمن الطاقة.










