أعلن رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، أن الظروف أصبحت مناسبة لعقد اجتماع رفيع المستوى مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مطلع العام المقبل، وذلك في إطار جهود البلدين لتعزيز قنوات الاتصال وتطوير العلاقات الثنائية.
جاءت تصريحات ميتسوتاكيس خلال مؤتمر “حوارات السياسة في أثينا” الذي عقد تحت عنوان “شرق البحر الأبيض المتوسط يتغير”.
وردا على سؤال صحفي حول موعد لقاء مرتقب مع أردوغان، قال رئيس الوزراء: “أعتقد أن الأرض مهيأة لنا لكي نتمكن من عقد مجلس التعاون الأعلى في الربع الأول من عام 2026.”
وأشار ميتسوتاكيس إلى أن هذا الاجتماع المرتقب سيعقد في العاصمة التركية أنقرة، مؤكدا أن انعقاده لا يشترط بالضرورة التوصل إلى “إعلان ملفت” حول القضايا العالقة.
“الأجندة الإيجابية” وقنوات الاتصال المفتوحة
شدد ميتسوتاكيس على أهمية التركيز على مجالات التعاون المشترك، التي يسميها البعض “الأجندة الإيجابية” أو “قضايا السياسة المنخفضة”، رغم اعتقاده بأن هذا المصطلح الأخير “خاطئ”.
وأوضح رئيس الوزراء اليوناني أن التواصل المنتظم مع تركيا على مستويات مختلفة هو “أمر إيجابي من حيث المبدأ”، بشرط أن تكون اليونان “واضحة تماما في موقفها”.
وأضاف أن الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة بين البلدين أمر حيوي، قائلا: “حتى في حالة حدوث شيء غير متوقع، يجب أن يكون هناك أشخاص قادرون على التقاط الهاتف والتواصل ونزع فتيل أي أزمة قد تتطور”.










