أثار تعرض الفنانة المصرية ريهام عبد الغفور لانتهاك صارخ لخصوصيتها خلال العرض الخاص لفيلمها الجديد، موجة عارمة من الغضب والتعاطف في الوسط الفني المصري، وسط تحركات قانونية عاجلة من نقابة المهن التمثيلية لحماية كرامة أعضائها.
كواليس الواقعة: عدسات متسللة وتلاعب تقني
بدأت الأزمة خلال العرض الخاص لفيلم “خريطة رأس السنة” في إحدى دور السينما بمدينة 6 أكتوبر، حيث استغل بعض الحاضرين انشغال الفنانة ريهام عبد الغفور بمتابعة الفيلم لالتقاط صور ومقاطع فيديو بهواتفهم المحمولة دون إذنها.
تحرك أمني مصري عاجل بعد نشر صور وفيديوهات مخلة لـ هيفاء وهبي
ولم يتوقف الأمر عند التصوير العفوي، بل تم تداول لقطات “خارج السياق” على منصات التواصل الاجتماعي، مع تقارير تشير إلى تدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعديل بعض الصور بشكل مسيء، مما عرض الفنانة ريهام عبد الغفور لحملة تنمر وتشهير.
رد ناري من ريهام عبد الغفور
خرجت ريهام عبد الغفور عن صمتها عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك”، معبرة عن صدمتها واستيائها بكلمات حادة وصفت فيها ما حدث بـ “الحقارة”، قائلة: «كان يوم أسود لما بقى في تليفونات بكاميرات، إدت الفرصة لشوية كائنات حقيرة تتغذى على أهداف رخيصة».
بعد لجوئها للقضاء.. فيديو هيفاء وهبي الجديد يشعل الترند
تحرك نقابي وقانوني حاسم
من جانبه، تدخل الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، وأصدر بياناً رسمياً يدين الواقعة جملة وتفصيلاً.
وأكد زكي أن النقابة شرعت بالفعل في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد الصفحات والأفراد المتورطين في نشر المحتوى المسيء للفنانة ريهام عبدالغفور، مشدداً على أن “كرامة الفنان المصري خط أحمر”، وأن حرية التصوير لا تعني استباحة الخصوصية أو ممارسة الفوضى الأخلاقية.
توقيت حرج ومنافسة سينمائية
تأتي هذه الأزمة في وقت حساس للفنانة ريهام عبد الغفور، حيث بدأت دور السينما اليوم 24 ديسمبر عرض فيلمها الجديد “خريطة رأس السنة”.
زينب فياض تكسر حاجز الصمت: هكذا أربكت الشائعات حياة ابنة هيفاء وهبي
ويقدم الفيلم قصة إنسانية مؤثرة حول سيدة مصابة بـ “متلازمة داون” تبحث عن والدتها، بمشاركة النجوم محمد ممدوح وأسماء أبو اليزيد وهنادي مهنا. ورغم الإشادات النقدية بدور ريهام، إلا أن الأزمة الأخيرة غطت على أصداء الافتتاح الذي حقق إيرادات أولية متواضعة.
تزوج مرتين.. محطات بحياة الفنان المصرى خالد النبوى فى ذكرى ميلاده
أعادت هذه الواقعة إلى الأذهان حوادث مشابهة عانى منها فنانون آخرون (مثل أحمد الفيشاوي مؤخراً)، مما يفتح الباب مجدداً أمام المطالب بوضع ضوابط قانونية صارمة تمنع التصوير في المناسبات الخاصة والجنائز والفعاليات الفنية المغلقة لحماية خصوصية الشخصيات العامة.










