• المنشر | لكل ممنوع من النشر
الجمعة, فبراير 13, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

فوز جنوب أفريقيا على زيمبابوي بنتيجة 3/2 فى كأس الأمم الإفريقية بالمغرب

by فرح منصور
ديسمبر 29, 2025
in أخبار رئيسية, الرياضة
Share on Twitter

فاز فريق جنوب أفريقيا على منتخب زيمبابوى بنتيجة 3/2 فى مباراة مثيرة اليوم في كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب تتحول إلى «نهائي مبكر» على بطاقة العبور لدور الـ16، حيث دخل المنتخبان المواجهة في مراكش وكل منهما يرفع شعار «لا بديل عن التأهل» وسط سيناريوهات معقدة في المجموعة الثانية

اللقاء أقيم على ملعب جراند ستاد دي مراكش عند الرابعة عصرًا بتوقيت غرينتش (الخامسة مساءً بتوقيت المغرب، والسابعة بتوقيت القاهرة)، ليكون مسك ختام دور المجموعات لمنتخبين من إقليم واحد وحسابات مختلفة بين من يكفيه التعادل ومن لا يملك رفاهية سوى الانتصار.

أخبار تهمك

السودان تحت تهديد الانقلاب: القوى المدنية ترفض عودة الخرطوم للاتحاد الأفريقي قبل تحقيق الديمقراطية

تركيا تعزز نفوذها شمال العراق: تحركات عسكرية واقتصادية تثير مخاوف بغداد

شاهد القاهرة تختفي تحت العاصفة الترابية 13 فبراير 2026

سياق المجموعة ومعادلات التأهل

لمباراة تأتي كآخر محطة في مشوار المنتخبين بدور المجموعات، حيث يدخل جنوب أفريقيا اللقاء وهو في المركز الثاني في المجموعة الثانية، بينما تحتل زيمبابوي المركز الثالث، ما يجعل المواجهة مباشرة على بطاقة العبور خلف المتصدر المنتظر.

جنوب أفريقيا تحتاج فقط إلى تجنب الخسارة لضمان المرور إلى دور الـ16، إذ يكفيها التعادل لبلوغ الأدوار الإقصائية رسميًا.

في المقابل، تلعب زيمبابوي بشعار الانتصار ولا شيء غيره، لأن أي نتيجة أخرى تعني توديع البطولة مبكرًا والاكتفاء بشرف المحاولة في نسخة تقام على أرض عربية بعد مشوار إفريقي شاق في التصفيات.

وضع جنوب أفريقيا قبل اللقاء

منتخب جنوب أفريقيا يدخل مواجهة مراكش محمّلًا بأرقام متناقضة بين تاريخه القاري وطفرته الأخيرة في النتائج.

الفريق حقق فوزًا مهمًا على أنغولا في الجولة الافتتاحية من المجموعة، ليرسم لنفسه طريقًا مبكرًا نحو دور الـ16، لكنه ما زال يعاني من تذبذب نتائجه في مباريات الحسم الأخيرة بدور المجموعات في نسخ سابقة من البطولة.

ورغم أن البافانا بافانا لم يخسروا في آخر 11 مباراة قبل هذا اللقاء، فإن سجلهم في المباريات الختامية من دور المجموعات بالكان لا يبدو مثاليًا، حيث حققوا انتصارين فقط في آخر 11 مباراة ختامية، مع تعادلات وخسائر تكشف عن صعوبة حسم الأمور في الجولة الثالثة تاريخيًا.

ومع ذلك، يمتلك المنتخب الجنوب أفريقي أفضلية رقمية وتاريخية على زيمبابوي، إذ يظهر تفوقه في معظم المواجهات المباشرة خلال السنوات الماضية، ما يمنحه ثقة نسبية قبل الصدام في مراكش.

وضع زيمبابوي والدوافع النفسيةعلى الجانب الآخر، تصل زيمبابوي إلى مباراة مراكش وهي متمسكة بآخر خيوط الأمل في بلوغ ثمن النهائي بعد بداية مهتزة في البطولة.

المنتخب الملقب بـ«المحاربين» خرج بأول نقطة له في البطولة من تعادل ثمين أمام أنغولا، لكنه لا يزال يبحث عن فوز يعيد له الهيبة القارية، خاصة أن سجله في آخر 11 مباراة بكأس الأمم الأفريقية لا يضم سوى انتصار وحيد.

التاريخ يمنح زيمبابوي مفارقة ملفتة؛ فرغم معاناتها المستمرة في الأدوار الأولى، فإنها تملك سجلاً جيدًا في مباريات الجولة الثالثة من دور المجموعات، حيث فازت في ثلاث من خمس مباريات ختامية لعبتها عبر مشاركاتها السابقة في الكان، ما يجعل مواجهة جنوب أفريقيا فرصة لتكرار سيناريوهات «العودة المتأخرة».

ومع ذلك، تبقى نقطة الضعف الأبرز في سجل زيمبابوي هي العجز عن الحفاظ على نظافة الشباك، إذ لم يسبق لها أن خرجت بشباك نظيفة في 17 مباراة خاضتها في تاريخ مشاركاتها بالبطولة، وهو رقم يضع خط دفاعها تحت ضغط هائل أمام هجوم جنوب أفريقيا المتنوع.

أبعاد تكتيكية ونفسية للمواجهة

المباراة تحمل طابعًا تكتيكيًا معقّدًا؛ فجنوب أفريقيا مرشحة لأن تبدأ بحذر شديد، وهي تدرك أن التعادل يكفيها، ما قد يدفع المدرب إلى اعتماد تنظيم دفاعي متماسك والرهان على التحولات السريعة في المساحات خلف دفاع زيمبابوي.

في المقابل، لا تملك زيمبابوي رفاهية الانتظار أو المجازفة المحسوبة، بل ستكون مجبرة على رفع النسق الهجومي مبكرًا مع محاولة تسجيل هدف يربك الحسابات ويضع المنافس تحت ضغط غير معتاد في أجواء مراكش.

هذا التناقض في الاحتياجات سيحوّل اللقاء إلى معركة أعصاب بامتياز؛ فهدف مبكر لزيمبابوي قد يقلب الطاولة على جنوب أفريقيا ويُخرج أعصاب لاعبيها عن السيطرة، بينما يمنح التقدم المبكر للبافانا بافانا أفضلية كبيرة في فرض إيقاعهم وإجبار زيمبابوي على المغامرة المفتوحة.

أهمية المباراة لصورة المنتخباتبعيدًا عن الحسابات الرقمية، تبدو أهمية مباراة جنوب أفريقيا وزيمبابوي أكبر من مجرد بطاقة تأهل؛ فهي مواجهة تختبر مشروع كل منتخب على مستوى الصورة والهوية أمام جماهيره والقارة

جنوب أفريقيا تبحث عن استعادة بريقها التاريخي في البطولة بعد سنوات من النتائج المتذبذبة، وترى في حسم التأهل من مراكش رسالة مفادها أن الجيل الحالي قادر على الذهاب بعيدًا في الأدوار الإقصائية.

أما زيمبابوي، فتنظر إلى المباراة باعتبارها فرصة لإعلان ميلاد جيل جديد يرفض لعب دور «الضيف الشرفي» في الكان، ويسعى لكسر عقدة البدايات الباهتة عبر ختام مثير قد يصنع واحدًا من أبرز مشاهد دور المجموعات في نسخة المغرب 2025.

في كل الأحوال، تبقى الحقيقة الأبرز أن جنوب القارة بأكملها ستوجه أنظارها مساء اليوم إلى مراكش، حيث سيتحدد عبر 90 دقيقة فقط من يواصل الرحلة في أمم أفريقيا ومن يعود إلى بلاده محملاً بحقيبة من الأسئلة الصعبة.

Tags: أخبار عاجلهالمنشرالمنشر _الاخبارىجنوب أفريقيازيمبابويكأس أمم أفريقيا
Previous Post

تعادل مصر وأنجولا 0/0 فى مباراة ضعيفة المستوى بكأس الأمم الإفريقية.

Next Post

اتصال هاتفي بين ترامب وبوتين بشأن أوكرانيا والكرملين يتحدث عن تحول تفاوضي

فرح منصور

فرح منصور

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

السودان تحت تهديد الانقلاب: القوى المدنية ترفض عودة الخرطوم للاتحاد الأفريقي قبل تحقيق الديمقراطية

by جواد الراصد
فبراير 13, 2026

استمرار تعليق عضوية السودان في الاتحاد الأفريقي يثير الجدل السياسي...

Read moreDetails

تركيا تعزز نفوذها شمال العراق: تحركات عسكرية واقتصادية تثير مخاوف بغداد

فبراير 13, 2026

شاهد القاهرة تختفي تحت العاصفة الترابية 13 فبراير 2026

فبراير 13, 2026

من الدبلوماسية إلى الاقتصاد: كيف توسع الصين نفوذها في ليبيا ؟

فبراير 13, 2026

على طريقة محمد رمضان.. تفاصيل واقعة “قميص النوم” ببنها بالقاهرة الكبري

فبراير 13, 2026

سوق الحلال.. كيف تحوّل من ممارسة دينية إلى أداة نفوذ ناعمة للإخوان المسلمين فى مجتمعات أوروبا؟

فبراير 13, 2026
Next Post

اتصال هاتفي بين ترامب وبوتين بشأن أوكرانيا والكرملين يتحدث عن تحول تفاوضي

قمة "فلوريدا" لترميم التحالف: ماركو روبيو يستعرض ملفات الأمن.. ولقاء "حساس" يجمع ترامب ونتنياهو وسط تباين الرؤى

91 مسيّرة فوق نوفغورود.. روسيا تتوعد بالرد وترامب يصدم حلفاءه بالدفاع عن "منزل بوتين"

أخر الأخبار

السودان تحت تهديد الانقلاب: القوى المدنية ترفض عودة الخرطوم للاتحاد الأفريقي قبل تحقيق الديمقراطية

فبراير 13, 2026

تركيا تعزز نفوذها شمال العراق: تحركات عسكرية واقتصادية تثير مخاوف بغداد

فبراير 13, 2026

شاهد القاهرة تختفي تحت العاصفة الترابية 13 فبراير 2026

فبراير 13, 2026

من الدبلوماسية إلى الاقتصاد: كيف توسع الصين نفوذها في ليبيا ؟

فبراير 13, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس