واشنطن/ طهران – دخلت الاحتجاجات الشعبية في إيران يومها السادس على التوالي، وسط تصاعد حاد في وتيرة العنف من قبل القوات الحكومية، وتحذيرات دولية يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي توعد بالتدخل في حال استمرار استهداف المتظاهرين السلميين.
ترامب: “نحن في حالة تأهب قصوى”
في تصعيد ديبلوماسي جديد، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالة شديدة اللهجة إلى السلطات الإيرانية، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام قتل المتظاهرين.
وكتب ترامب عبر منصة “تروث سوشيال”: “إذا أطلقت إيران النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم بعنف، فإن الولايات المتحدة ستتدخل لمساعدتهم”، وأضاف: “نحن في حالة تأهب قصوى ومستعدون للتحرك”.
الحرائق والاعتقال والاصابات حصيلة احتجاجات إيران
حصيلة دموية في مختلف المدن
ميدانياً، أفادت تقارير حقوقية ونشطاء بارتفاع عدد القتلى الذين سقطوا برصاص القوات الحكومية والحرس الثوري إلى 7 قتلى على الأقل حتى الآن. وشهد يوم الخميس، الأول من يناير 2026، سقوط عدد من الضحايا في مدن مختلفة:
أزنا (لورستان): قُتل الشاب مصطفى (15 عاماً)، وشايان أسد اللهي (30 عاماً)، ووهاب موسوي بنيران مباشرة، فيما أصيب 17 آخرون.
في الأسبوع الرابع من احتجاجات إيران : دعوات لإضراب عمالي و اتهامات لابنة رفسنجاني
لوردجان: تأكد مقتل الشابين أحمد جليل (21 عاماً) وسجاد فالامانيش (28 عاماً) خلال مواجهات عنيفة أمام مبنى البلدية ومكتب الحاكم.
مرودشت وفولادشهر: سقط كل من خداداد شيرفاني مونفرد وداريوش أنصاري بختياروند برصاص القوات الأمنية.
احتجاجات إيران ديسمبر 2025 رضا بهلوي يدعو قوات الأمن للانشقاق
اتساع رقعة الاحتجاجات وحملة اعتقالات واسعة
شملت المظاهرات مدناً عديدة منها طهران، قم، مشهد، أراك، كرمانشاه، وإسلام آباد غرب، حيث استخدمت القوات الحكومية الغاز المسيل للدموع والأسلحة النارية لتفريق التجمعات.
وبحسب منظمة “هينغاو” لحقوق الإنسان، شنت السلطات حملة اعتقالات واسعة طالت 29 مواطناً على الأقل، بينهم 14 كردياً، و7 من القومية اللورية، بالإضافة إلى طفلين و7 نساء. ومن أبرز المعتقلين الذين عُرفت أسماؤهم:
في طهران: نغار غانبري، وهيلينا رستمي، وإلناز كاري، ومعصومة نوري، وفاطمة هاشمبور، وعايدة (لقب مجهول)، حيث نُقلن إلى سجن إيفين.
احتجاجات إيران.. مبادرة لتشكيل جيش كردي لمواجهة النظام الإيراني
في إيزه ودهلوران: طالت الاعتقالات أطفالاً وشباباً منهم شابور البرزي (16 عاماً) وحسام محمدي (16 عاماً).
تضارب الأنباء الرسمية
من جهتها، أقرت وكالة أنباء “فارس” التابعة للحكومة الإيرانية بمقتل شخصين في مدينة لوردجان، لكنها امتنعت عن كشف هويتهما أو تفاصيل ظروف وفاتهما، في وقت يتحدث فيه الناشطون عن استخدام مفرط للقوة “القمعية” لإخماد الحراك الشعبي المتصاعد.










