الخرطوم/ زالنجي – وكالات في ضربة استخباراتية وعسكرية موجعة لقوات الدعم السريع، لقي حامد علي أبوبكر، مستشار قائد قوات الدعم السريع “حميدتي” للشؤون الأمنية بإقليم دارفور، مصرعه إثر غارة جوية نفذتها طائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني يوم الخميس، الأول من يناير 2026.
تفاصيل العملية الميدانية
وقعت الغارة الجوية في منطقة “دامرة الفردوس” القريبة من مدينة زالنجي، عاصمة ولاية وسط دارفور. وأفادت المصادر بأن الضربة استهدفت اجتماعاً ميدانياً لقيادات رفيعة من الدعم السريع، مما أسفر عن مقتل أبوبكر وخمسة من مرافقيه على الفور.
ويُعد حامد علي أبوبكر من الشخصيات ذات الثقل العسكري والقبلي في الإقليم، حيث يقود مجموعة “السيف الباتر” التابعة لـ “مجلس الصحوة الثوري” الموالي للدعم السريع، وكان يشرف بشكل مباشر على الملفات الأمنية الحساسة في ولايات دارفور.
تأكيدات رسمية وردود أفعال
أكدت قوات الدعم السريع الحادثة رسمياً، حيث نعاه الباشا طبيق، مستشار حميدتي، في تدوينة عبر منصات التواصل الاجتماعي، واصفاً إياه بالخسارة الكبيرة. من جانبه، اعتبر مراقبون عسكريون أن دقة الضربة تشير إلى اختراق استخباراتي كبير وتنسيق عالي المستوى في رصد تحركات قادة الصف الأول للدعم السريع في مناطق سيطرتهم.
السياق العسكري في دارفور
تأتي هذه الغارة في وقت يشهد فيه إقليم دارفور تصعيداً عسكرياً هو الأعنف، حيث يسعى الجيش السوداني لاستعادة زمام المبادرة عبر سلاح الجو والمسيّرات، في مواجهة سيطرة قوات الدعم السريع على أجزاء واسعة من الإقليم (باستثناء جيوب في شمال دارفور).










