مع إطلالة العام الجديد 2026، عادت “سيدة التوقعات” ليلى عبد اللطيف لتشغل الرأي العام العربي من جديد، وذلك خلال استضافتها في برنامج “كتاب الشهرة” مع الإعلامي نيشان على قناة “الجديد” اللبنانية. وأطلقت عبد اللطيف سلسلة من النبوءات وصفت بـ “المرعبة” والمفصلية، شملت أحداثاً أمنية وسياسية وكوارث طبيعية غير مسبوقة.
مؤامرات الاغتيال وزلزال المنطقة
في الجانب السياسي، فجرت ليلى عبد اللطيف قنبلة من العيار الثقيل بتوقعها محاولة اغتيال حاكم عربي ستثير صدمة واسعة، مشيرة إلى أن فشل المحاولة قد يدفع الدول العربية لتوحد تاريخي.
كما رجحت أن تكون هناك شخصية عسكرية عربية رفيعة في مرمى النيران خلال الثلث الأول من العام (يناير-أبريل)، واصفة الحدث بأنه سيشكل “زلزالاً” أمنياً في المنطقة.
ليلى عبد اللطيف تصدم الجمهور: ما حقيقة توقع اختفاء مواليد 2009؟
ومن أكثر التوقعات إثارة للذهول، تحدثت عن ظهور زعيم أو رئيس دولة كان قد أُعلن عن اغتياله سابقاً، ليتبين أنه لا يزال على قيد الحياة، في مفاجأة صاعقة ستغير مجرى الأحداث.
ترامب، بايدن، والصين: صراع العمالقة
وعن المشهد العالمي، توقعت ليلى عبد اللطيف أن يصبح الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن حديث الإعلام بسبب “ظرف صحي مقلق”، بينما سيظهر الرئيس دونالد ترامب وهو يعلن حالة الطوارئ أو الحداد في الولايات المتحدة.
ليلى عبد اللطيف تصدم الجمهور: ما حقيقة توقع اختفاء مواليد 2009؟
وفي آسيا، تنبأت باشتعال فتيل الحرب بين الصين وتايوان بمشاركة أمريكية، مؤكدة أن الدبابات الصينية ستدخل شوارع تايوان، وأن الصين ستخرج “الرابح الأكبر” من هذه المواجهة.
كوارث طبيعية وتكنولوجية: “نهاية الإنترنت”
ولم تتوقف التوقعات عند السياسة، بل شملت تحذيرات من:
انهيار شبكات الإنترنت: حذرت من مؤامرة عالمية لقطع الإنترنت، ناصحة الجميع بتحميل بياناتهم الخاصة.
بيروت بلا سلاح وتطبيع بين سوريا وإسرائيل.. ليلي عبد اللطيف ترسم خريطة جديدة للمنطقة
تسونامي النيزك: سقوط نيزك في أحد المحيطات سيؤدي لفيضانات تغمر مدناً ساحلية في كارثة إنسانية غير مسبوقة.
الذكاء الاصطناعي: سيستخدم في “حروب نفسية” وتضليل عسكري يجعل التمييز بين الحقيقة والإشاعة أمراً مستحيلاً.
ثلوج السعودية: توقعت عودة الثلوج لتغطية صحاري السعودية ودول الخليج، وتحويلها لمراكز سياحية عالمية للتزلج.
قضايا إنسانية وأوبئة
كما كشفت عن سقوط “العقل المدبر” لعصابة اتجار بالأعضاء البشرية، تورطت فيها شخصيات عربية مرموقة ستوضع خلف القضبان. وحذرت من صراعات دامية على المياه في أفريقيا والشرق الأوسط، وظهور فيروس غامض قد يؤدي لتعليق الدراسة في عدة دول، مطالبة الناس بتجهيز “حقائب الطوارئ”.
العائلة الملكية البريطانية
ختمت ليلى توقعاتها بالحديث عن “مأساة ملكية” في بريطانيا، تستهدف أحد الأمراء (ويليام أو هاري) وتعيد للأذهان فاجعة الأميرة ديانا، مع وضع صحي حرج للملك تشارلز.










