انفجرت حياة الفنانة لقاء الخميسى الخاصة إلى واجهة السوشيال ميديا خلال الأيام الماضية، بعد اعتراف الفنانة إيمان الزيدى بأنها كانت زوجة سابقة لحارس المرمى محمد عبد المنصف لمدة 7 سنوات بزواج شرعى غير معلن، قبل أن تعلن طلاقها منه رسميًا.
وبين موجة شائعات تتحدث عن «انهيار» لقاء الخميسى، واتهامات لعبد المنصف بخداع زوجته الأولى، جاء رد فعل لقاء على طريقتها الخاصة: صمت رسمى، ورسائل غير مباشرة تدعو إلى السلام واحترام الخصوصية، مع بيان حاسم ينفى تمامًا الإدلاء بأى تصريحات عن الأزمة.
بداية العاصفة: اعتراف زواج سري 7 سنوات
الشرارة الأولى انطلقت من حساب الفنانة إيمان الزيدى، حين نشرت إعلان انفصالها عن محمد عبد المنصف، مؤكدة أن زواجهما كان شرعيًا وموثقًا واستمر 7 سنوات، ما فتح باب التساؤلات حول كونه زواجًا سريًا عن لقاء الخميسى والجمهور.
الإعلان جاء صادمًا للجمهور، خاصة أن عبد المنصف متزوج من لقاء الخميسى منذ أكثر من 20 عامًا، ولم يُعلن مطلقًا عن زواج ثانٍ، ما دفع كثيرين للحديث عن «خيانة» و«إخفاء زوجة فى الظل» لسنوات طويلة.
صمت لقاء الخميسى ورسائل «السلام يعم المنزل»فى الساعات الأولى للأزمة، اختارت لقاء الخميسى الصمت التام، وواصلت نشر لقطات من يومياتها وصورها على السوشيال ميديا دون أى تعليق مباشر على زواج زوجها السابق من إيمان الزيدى أو طلاقهما.
اللافت أن لقاء شاركت متابعيها بمحتوى يحمل رسائل ضمنية عن تجنّب الخلافات و«السلام فى البيت»، ما قرأه البعض كرسالة مبطنة بأنها تفضّل إغلاق باب حياتها الخاصة أمام الجدل العام، وعدم الانجرار إلى معارك علنية على الهواء.
بيان حاسم: «لم أدلِ بأى تصريح.. احترموا خصوصيتى»
مع اتساع موجة الفيديوهات المنسوبة لرد فعلها، أصدرت الصفحة الرسمية للفنانة لقاء الخميسى بيانًا واضحًا ينفى تمامًا صدور أى تصريحات منها حول زواج عبد المنصف أو طلاقه من إيمان الزيدى.
البيان جاء بصيغة مباشرة: «أى فيديوهات أو تصريحات على لسان الفنانة لقاء الخميسى بخصوص الموضوع المثار حاليًا غير صحيحة بالمرة، ولم يتم إجراء أى تصريحات صحفية أو نشر فيديوهات نهائيًا، نرجو احترام خصوصية وحساسية الموقف»، فى محاولة لوقف توظيف اسمها فى محتوى مثير يستهدف المشاهدات فقط.
مصدر مقرب يحسم: لقاء لم تكن تعلم
تزامنًا مع البيان، خرج الفنان أحمد فريد، صديق مقرب للعائلة، ليؤكد أن لقاء الخميسى لم تكن على علم بزواج عبد المنصف من إيمان الزيدى طوال السنوات الماضية، وأن ما يُشاع عن معرفتها وسكوتها «كلام غير صحيح».
فريد شدّد على أن علاقة لقاء وعبد المنصف ليست مجرد زواج عابر، بل أسرة قائمة على المودة والرحمة، وأن الأولوية القصوى لديهما كانت ولا تزال لأبنائهما، داعيًا لعدم تحويل حياتهما إلى مادة للتريند وإيذاء الأسرة نفسيًا.
فيديو قديم يعيد إشعال الغضب
فى خضم الضجة، أعاد رواد السوشيال ميديا تداول مقطع قديم من حوار تليفزيونى، تظهر فيه لقاء الخميسى وهى ترفض تمامًا فكرة أن يتزوج عبد المنصف عليها، قائلة بصوت حاسم: «مفيش الكلام دا.. ولا نص واحدة ولا ربع كتف».
هذا المقطع القديم زاد من حدة التعاطف معها، إذ ربط الجمهور بين رفضها القاطع لفكرة التعدد وبين ما تكشف لاحقًا عن زواج شرعى ثانٍ استمر 7 سنوات دون أن تعلم، ما اعتبره كثيرون «صدمة مضاعفة» للفنانة.
بين الرواية الرسمية و«محتوى الفضائح»فى الوقت الذى تمسكت فيه لقاء بالصمت والبيانات الرسمية، انفجرت على يوتيوب ومنصات التواصل موجة فيديوهات تحمل عناوين صادمة عن «انهيار» الفنانة و«شلل» و«انهيار عصبى» و«قتل معنوى»، وهى روايات لا تستند إلى أى تأكيد من الأسرة، بل إلى اجتهادات صناع محتوى يبحثون عن التريند.
بعض هذه الفيديوهات قدّم تفاصيل درامية عن اكتشاف لقاء «الخيانة» و«صدمة الصديقة»، بينما المصادر الصحفية الموثوقة تؤكد حتى الآن: لا تصريحات من لقاء، لا إعلان عن طلاق بينها وبين عبد المنصف، وكل ما يدور مجرد تكهنات وتعليقات انفعالية من الجمهور.
رد فعل الشارع وامتحان «صورة الرجل الناضج»على السوشيال ميديا، انقسمت التعليقات بين متعاطف يرى أن لقاء تعرضت لخداع قاسٍ، وأن إخفاء زواج ثانٍ لمدة 7 سنوات «طعنة» فى قلب أى زوجة، وبين من دعا إلى الانتظار حتى تتضح الصورة كاملة وعدم الاكتفاء برواية طرف واحد.
فى المقابل، تلقّت صورة محمد عبد المنصف، الذى طالما قدّم نفسه كرجل أسرة هادئ وداعم لزوجته الفنانة، ضربة قوية أمام جزء من الجمهور الذى رأى فى ما جرى نموذجًا لرجل يعيش حياة مزدوجة لسنوات ثم يترك الجميع فى عين العاصفة.
لقاء بين الخصوصية و«حق الجمهور فى المعرفة»
موقف لقاء الخميسى يمثّل حالة اختبار جديدة لحدود ما يمكن اعتباره «حياة شخصية» لا تخص الجمهور، فى زمن تتحول فيه الأزمات الزوجية للفنانين واللاعبين إلى مادة يومية على منصات التواصل.
وبين تصريحات منسوبة ومحتوى مضلل، تحاول لقاء تثبيت معادلة بسيطة: الحديث باسمها فقط عبر بيانات رسمية، وحماية أبنائها من ضجيج الاتهامات المتبادلة، فى انتظار أن تهدأ العاصفة أو تتضح الصورة من خلال خطوات قانونية أو أسرية معلنة.










