أعلن الجيش الأمريكي، القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الجمعة 9 يناير 2026، أنه لم يطرأ أي تغيير على تكوين أو تموضع القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك رغم تصاعد وتيرة الاحتجاجات الشعبية الواسعة المناهضة للحكومة في العاصمة الإيرانية طهران وعدة مدن أخرى.
تأكيدات رسمية وتحركات روتينية
وفي تصريحات نقلتها قناة “فوكس نيوز” عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى، جرى التأكيد على أن الموقف الجيش الأمريكي في المنطقة لا يزال ثابتا، ولم يتم إجراء أي زيادات في أعداد القوات أو استعدادات قتالية استثنائية استجابة للأحداث في إيران.
وأوضح المسؤول أن وصول سرب من مقاتلات F-15E إلى المنطقة يندرج ضمن “عملية تناوب روتينية” مجدولة مسبقا، ولا يعد تعزيزا للقوة الضاربة.
و تخلو منطقة الشرق الأوسط حاليا من أي حاملة طائرات أمريكية، حيث لا تزال الحاملة “يو إس إس فورد” تتمركز في منطقة البحر الكاريبي.
ترقب لـ “جمعة طهران”
تراقب “سنتكوم” والدوائر الاستخباراتية الأمريكية عن كثب التطورات الميدانية في إيران، لا سيما مع الدعوات للتظاهر خلال صلاة الجمعة 9 يناير.
وينظر إلى هذا اليوم كاختبار حاسم لكيفية تعامل سلطات الجمهورية الإسلامية مع الحشود، وهو ما قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة.
تأتي هذه الاحتجاجات التي اندلعت مطلع العام الجاري 2026 مدفوعة بمطالب اقتصادية وحقوقية، وقد اتسع رقعتها لتشمل مدنا إيرانية عديدة وسط شعارات مناهضة للحكومة.
رسائل سياسية وتحذيرات
على الصعيد السياسي، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وجه تحذيرا مسبقا بأن الولايات المتحدة “مستعدة تماما” للرد في حال تعرض المتظاهرون السلميون للقتل، إلا أن التقارير الحالية تؤكد غياب أي توجه لعمل عسكري مباشر حتى اللحظة.
الخلاصة: تعتمد واشنطن حاليا نهج “المراقبة الحذرة”، مع التركيز على رصد رد فعل الحكومة الإيرانية تجاه المحتجين، بانتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة التي ستحدد اتجاه التصعيد في المنطقة.










