كييف/موسكو – 9 يناير 2026،أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة، أن طائرة مسيرة روسية ألحقت أضراراً بمبنى السفارة القطرية في العاصمة كييف، وذلك خلال موجة هجمات جوية واسعة شنتها القوات الروسية ليلة أمس.
وأشار زيلينسكي، عبر حسابه على تطبيق “تليغرام”، إلى الدور الدبلوماسي الذي تلعبه الدوحة، قائلاً: “قطر تساعد في التوسط في محادثات مع روسيا بشأن تبادل أسرى الحرب”، في إشارة إلى استهداف مبنى يتبع لدولة تلعب دور الوسيط في الأزمة.
وحتى اللحظة، لم يصدر أي تعقيب رسمي من موسكو أو الدوحة بشأن هذا الحادث.
الكونغرس يرفض مساعدات كييف.. زيلينسكي يؤكد استمرار القتال
روسيا تستخدم “أوريشنيك” فرط الصوتي
في المقابل، أكد الجيش الروسي تنفيذه ضربة واسعة النطاق خلال الليل، كاشفاً عن استخدام صاروخ “أوريشنيك” (Oreshnik) فرط الصوتي ضد أهداف في أوكرانيا.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها أن الضربة استهدفت منشآت للطاقة في عدة مناطق، ومواقع لتصنيع الطائرات المسيرة الأوكرانية.
زيلينسكي: أوكرانيا ستستخدم الأصول الروسية لدعم الجيش والاقتصاد
مبررات موسكو ورد كييف: أوضحت الدفاع الروسية أن هذه الضربة تأتي رداً على ما وصفته بـ “محاولة أوكرانية” لاستهداف أحد مقرات إقامة الرئيس فلاديمير بوتين في منطقة نوفغورود نهاية ديسمبر الماضي. من جانبها، سارعت كييف بنفي هذا الادعاء جملة وتفصيلاً، واصفة إياه بـ “الكذبة الروسية”.
سياق التصعيد: أهداف مشروعة وتوتر بحري
يأتي هذا التصعيد العنيف بعد ساعات قليلة من إطلاق موسكو تحذيراً شديد اللهجة، اعتبرت فيه أن أي قوات أوروبية قد تُنشر في أوكرانيا ضمن اتفاقيات سلام مستقبلية ستُعامل كـ “أهداف مشروعة”.
كما تأتي هذه التطورات في أعقاب احتجاز الولايات المتحدة لناقلة نفط ترفع العلم الروسي يوم الأربعاء الماضي، مما زاد من حدة الاحتقان الدولي المرافقة للصراع الميداني.










