فاز فريق المنتخب المغربي على نظيره الكاميرونى بهدفين مقابل لاشئ 2/0 فى مباراة مثيرة وصعبة
أحرز أهداف المباراة:
ابراهيم دياز فى الدقيقة 26′
إسماعيل صيباري فى الدقيقة 74′
وقد انطلقت مواجهة المغرب والكاميرون في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية بالمغرب الليلة على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في قمة تحمل طابع الثأر الكروي ورهان العبور إلى المربع الذهبي أمام أعين الجماهير المغربية.
المباراة لعبت في تمام الثامنة مساءً بتوقيت المغرب (التاسعة بتوقيت القاهرة تقريبًا)، وسط حالة ترقب جماهيري وإعلامي غير مسبوقة لمنتخبين يملكان تاريخًا ثقيلًا في القارة.
تفاصيل موعد والمكان
تُقام مباراة المغرب والكاميرون اليوم الجمعة 9 يناير 2026 في الدور ربع النهائي لكأس الأمم الإفريقية المغرب 2025.
يحتضن استاد الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط القمة الإفريقية، مع سعة جماهيرية كبيرة تمنح أسود الأطلس أفضلية معنوية قوية على منافس عنيد اعتاد اللعب تحت الضغط.
وضع المنتخبين قبل القمة
المغرب حجز بطاقة ربع النهائي بعد فوز صعب على تنزانيا بنتيجة 1-0 في دور الـ16، مواصلًا مسيرة دفاعية صلبة وهجومية فعالة رغم عدم الوصول بعد إلى قمة الأداء الجماعي.
الكاميرون بدورها أطاحت بمنتخب جنوب إفريقيا بالفوز 2-1 في مباراة مثيرة، أكدت قدرة “الأسود غير المروضة” على العودة في المباريات الصعبة رغم الغيابات والظروف المحيطة بالمنتخب.
نجوم تحت المجهر
إبراهيم دياز يدخل مواجهة الكاميرون وهو هداف المنتخب المغربي في البطولة حتى الآن بأربعة أهداف، في رقم تاريخي لأسود الأطلس في نسخة واحدة من الكان، ما يجعله الورقة الأهم هجوميًا في منظومة الركراكي.
في المقابل يخطف المهاجم الشاب كريستيان كوفان الأضواء في الكاميرون بعدما هز الشباك في دور المجموعات ثم كرر ذلك في ثمن النهائي، ليصبح أحد أبرز أسلحة الهجوم الكاميروني إلى جانب برايان مبومو.
صراع التكتيك بين الدفاع والهجوم
المنتخب المغربي يعتمد على تنظيم دفاعي محكم وبناء هادئ للهجمة؛ فقد كان الأكثر استحواذًا على الكرة وتمريرًا في البطولة حتى الآن، ما يعكس شخصية فريق يفرض إيقاعه ويخنق خصمه بالكرة قبل أن يضرب في التوقيت المناسب.
الكاميرون تميل إلى اللعب المباشر والاعتماد على القوة البدنية والمرتدات السريعة، مع استثمار الأطراف وسرعة المهاجمين في استغلال أي مساحات خلف دفاع المغرب، في مواجهة ستجمع بين استحواذ مغربي وصمود كاميروني في وسط الملعب.
تاريخ المواجهات وحسابات النفسية
التاريخ يمنح الكاميرون أفضلية نسبية، إذ لم يسبق للمغرب أن هزمها في مواجهات الكان المباشرة، حيث حقق الكاميرونيون انتصارين وتعادلًا في ثلاث مباريات سابقة بينهما في البطولة.
لكن هذه المرة تلعب المواجهة على أرض المغرب وبين جماهيره، مع جيل حقق إنجازًا عالميًا في كأس العالم وبات مطالبًا بتحويل هذه الشخصية إلى لقب قاري طال انتظاره، ما يضع ضغطًا نفسيًا مضاعفًا على أسود الأطلس أمام منافس يجيد لعب دور “مُخرِب الأحلام”.
التشكيل المتوقع وأسلحة المدرّبين
المغرب مرشح للدخول بتشكيل قريب من ثنائية بونو في الحراسة، وخط دفاع يقوده حكيمي وأكرد، وثلاثي وسط منظم يتقدمه بلال الخنوس، مع مثلث هجومي يضم دياز والكعبي وإززازولي لصناعة التفوق الهجومي.
الكاميرون تعتمد غالبًا على رسم 3-4-3 أو 3-4-1-2، بحضور إيباسي في المرمى وخط دفاع ثلاثي، وجناحين نشيطين مثل تشامادو على الطرف، مع مبومو وكوفان في الخط الأمامي، ما يجعل الصراعات الفردية على الأطراف عاملًا حاسمًا في النتيجة.
سيناريوهات المباراة ورهانات العبور
السيناريو الأقرب يشير إلى مباراة مغلقة في بدايتها، يحاول فيها المغرب التحكم في الإيقاع وتدوير الكرة بحثًا عن ثغرة، بينما تترقب الكاميرون الهفوات الدفاعية أو فقدان الكرة للانطلاق في مرتدات سريعة قد تطيح بأحلام صاحب الأرض.
ومع امتداد المباراة، تبدو تفاصيل مثل التبديلات المتأخرة، وحسم الكرات الثابتة، وقدرة دياز والكعبي على استثمار أنصاف الفرص، أو تألق كوفان ومبومو في الأمام، كفيلة بترجيح كفة طرف على آخر في طريق بطاقة ثمينة إلى نصف النهائي.










