كشف وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، اليوم السبت، عن استمرار المفاوضات مع شركة “شيفرون” (Chevron) الأمريكية لتولي تشغيل حقل “غربي القرنة 2” في محافظة البصرة، وذلك في أعقاب انسحاب شركة “لوك أويل” الروسية من الحقل تحت ضغط العقوبات الدولية.
مفاوضات مستمرة بملف “غرب القرنة”
وأوضح الوزير عبد الغني، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس الوزراء، في تصريحات للصحفيين عقب افتتاح مؤتمر الطاقة الـ 11 في بغداد، أن المباحثات مع “شيفرون” لا تزال قائمة للتوصل إلى صيغة تشغيلية للحقل، مشيراً إلى أن شركة “نفط البصرة” (الشريك العراقي في الحقل) لم تتسلم المهام رسمياً من الشركة الروسية حتى اللحظة.
تداعيات العقوبات على الاستثمارات الروسية
يُعد حقل “غربي القرنة 2” أكبر أصول شركة “لوك أويل” خارج الأراضي الروسية، إلا أن العقوبات الأمريكية المفروضة على قطاع الطاقة الروسي دفعت الشركة للانسحاب، مما فتح الباب أمام عمالقة النفط الأمريكيين مثل “شيفرون” و”إكسون موبيل” للمنافسة على شراء هذه الأصول وتأمين إمدادات الطاقة العالمية من جنوب العراق.
انطلاق مؤتمر طاقة العراق 11
تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع افتتاح رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، للدورة الحادية عشرة لـ “معرض ومؤتمر طاقة العراق” على أرض معرض بغداد الدولي. ويشهد المؤتمر مشاركة واسعة تضم أكثر من 450 شركة محلية وعربية وأجنبية متخصصة في قطاعات النفط والغاز والاستثمار، ويستمر على مدار ثلاثة أيام لمناقشة مستقبل الطاقة في البلاد.











