أثارت تصريحات الإعلامي عمرو أديب موجة واسعة من القلق والجدل في الأوساط الفنية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحدث عن ما وصفه بـ«الاختفاء الغامض» للفنانة شيرين عبد الوهاب، معتبرا أن ما تتعرض له يمثل «مأساة موسيقية وقومية» تهدد واحدة من أهم المواهب في تاريخ الغناء العربي.
وخلال برنامجه «الحكاية»، عبر أديب عن دهشته من الغياب الكامل لشيرين عن الساحة، قائلا إن أحدا لا يستطيع الوصول إليها أو التواصل معها، متسائلا عن وضعها الاجتماعي وحالتها الصحية ونشاطها الفني، ومشيرا إلى أن الأخبار المتداولة عنها باتت مقتصرة على تسجيلات صوتية أو بيانات سرعان ما يتم نفيها. وأضاف بلهجة قلقة: «نشعر أن شيرين تنتهي ولا نعرف عنها شيئا.. هي ثروة مصرية وعربية وموهبة لن تتكرر».
ولفت أديب إلى أن الغموض لا يقتصر على غيابها الشخصي، بل يمتد إلى اختفاء أغانيها بشكل مفاجئ من بعض المنصات الرقمية، مرجحا أن تكون الأسباب تعاقدية أو قانونية، لكنه شدد على أن المشهد العام يوحي بأزمة أعمق تستدعي التوقف والبحث.
وتأتي تصريحات أديب في ظل سلسلة من الشائعات والأزمات التي لاحقت شيرين خلال الأشهر الماضية، من بينها حديث عن تدهور حالتها الصحية، وهو ما نفته بنفسها في ديسمبر الماضي عبر حسابها على «إنستغرام» مؤكدة أنها بخير، إضافة إلى أزمات عائلية متكررة، وخلافات مع شقيقها محمد عبد الوهاب، وتكهنات بشأن علاقتها بحسام حبيب، فضلا عن شائعات حول تعثرها ماديا ونزاعات قانونية مع شركات إنتاج أثرت على مسيرتها الفنية.
وانتقد عمرو أديب ما وصفه بـ«حالة الإنكار الجماهيري»، في إشارة إلى مطالبات بعض محبيها بتركها وشأنها، قائلا: «طيب هي فين شيرين؟»، معتبرا أن الصمت المطبق يزيد القلق ولا يبدده، وأن فنانة بحجم شيرين عبد الوهاب تستحق اهتماما حقيقيا ووقفة جادة للاطمئنان عليها وحماية موهبتها من الضياع.










