واشنطن | عواصم تصاعدت حدة المواقف الدولية الداعمة للاحتجاجات الشعبية في إيران، حيث أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحا لافتا أكد فيه أن إيران تتجه نحو الحرية “ربما كما لم يحدث من قبل”، مشددا على أن الولايات المتحدة تقف على أتم الاستعداد للمساعدة.
جاء ذلك في منشور لترامب على منصته “تروث سوشيال”، ورغم عدم تقديمه تفاصيل محددة حول طبيعة هذه المساعدة، إلا أنه استكمل سلسلة تهديداته الأخيرة التي لوح فيها بإمكانية توجيه ضربات لإيران في حال أقدمت السلطات على قتل المتظاهرين.
تحذيرات من “رد قادم” وضغوط دبلوماسية
تزامن تصريح ترامب مع استنفار دبلوماسي أمريكي وأوروبي، تمثل في النقاط التالية، أكد وزير الخارجية الأمريكيماركو روبيو: عبر منصة “X” دعم بلاده للشعب الإيراني الشجاع، محذرا (بالاشتراك مع مسؤولين من بريطانيا وألمانيا وتركيا) من استخدام القوات الوكيلة لقمع الحراك.
وجه السيناتور البارز ليندسي غراهام رسالة شديدة اللهجة للنظام الإيراني، مؤكدا أن قمع “الشعب العظيم” لن يمر دون رد رادع.
أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين وقوف أوروبا إلى جانب المتظاهرين، مدينة بأشد العبارات القمع العنيف الممارس ضدهم.
وجه نشطاء إيرانيون وجه سبعة نشطاء رسالة مباشرة لترامب، طالبوا فيها بإجراءات فعلية لمنع القوات القمعية من الاستمرار في إراقة الدماء.
وحذر جعفر بناهي ومحمد رسولوف حذر المخرجان البارزان من لجوء النظام إلى “أبشع وسائل القمع” لإخماد صوت الشارع.
ما القادم؟
تضع هذه المواقف المتسارعة النظام الإيراني أمام ضغط دولي غير مسبوق، خاصة مع دخول البيت الأبيض على خط المواجهة المباشرة عبر تصريحات ترامب، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات التصعيد إذا ما استمرت وتيرة العنف ضد المحتجين.










